تكتظُّ عقولنا بالأفكار السلبية وتشغل هذه الأفكار الحيّز نفسه الذي تشغله الأفكار الإيجابية منها على الرغم من أنَّها لا تحمل الأهمية نفسها، ولا يبدو منطقياً أن تحتفظ بالقمامة حيث تسكن، إذاً لماذا تحتفظ بالأفكار السلبية في عقلك؟ فتخلص من السلبية مثلما تتخلص من القمامة عندما تبدأ بالتعفُّن أو عندما تملأ المكان.

تعكس النتائج التي يحققها الشخص غالباً العقلية التي يتمتع بها، فعندما يكون سلوك أحدهم سلبيَّاً ويردد دائماً "أنا لا أستطيع أن أفعل ذلك" فهو فعلاً لن يستطيع أن يفعل ذلك طالما أنَّ طريقة التفكير السلبية هذه تسيطر عليه. هل سبق لك أن عرفت شخصاً أثبت لشركةٍ ما أنَّه ذو قيمةٍ بسبب قدرته على تحديد جميع الأسباب التي تفسِّر عدم القدرة على القيام بعملٍ ما؟ بالطبع لا. فالشركات تحتاج إلى الأشخاص الذين يقودونها نحو الحل بأسرع طريقةٍ ممكنة من خلال التفكير الإيجابي.

تتولى أفكارنا توجيه أفعالنا، فعندما ترى أنَّ النتائج سيئةٌ على صعيد العمل أو على صعيد الحياة الشخصية فثمَّة شيءٌ ما في حاجةٍ إلى تغيير. ويكمن الحل في أن تعيد النظر في طريقة تفكيرك من أجل الوصول إلى طريقةٍ أفضل تتعامل من خلالها مع الجوانب غير الناجحة في حياتك. عندما تتمتَّع بسلوكٍ يسعى إلى إيجاد الحلول فإنَّ ذلك سيحقق لك نتائج أفضل بشكلٍ أسرع. فاسأل نفسك دائماً ما التغيير الذي يمكن أن اقوم به ليصبح عملي أفضل؟

 

المصدر: هنا


المقالات المرتبطة