بالإضافة للفوائد الجماليّة التي تمنحها الرياضة لجسم الإنسان فإنّ الكثير من الدراسات العلميّة أثبتت بأنّها تساعد في وقاية الإنسان من التعرض للعديد من المشاكل النفسيّة والصحيّة خلال حياته، فيما يلي سنُسلط الضوء على هذا الموضوع وسنتحدّث عن مجموعةٍ من أهم الفوائد العلمية التي تمنحها الرياضة لجسم الإنسان.

أولاً: التخلّص من أمراض النوم

أثبتت العديد من الدراسات العلمية الحديثة التي تناولت موضوع أمراض النوم بأنّ الرياضة هي الحل الأمثل والأفضل لمعالجة مختلف مشاكل النوم التي يُعاني منها الإنسان كاضطرابات النوم، ورؤية الأحلام والكوابيس المزعجة، لهذا فإنّ الشخص الذي يُمارس التمارين الرياضيّة وبشكلٍ خاص قبل النوم يتمتّع بفرصة الحصول على ساعاتٍ من النوم المريح والصحي.

ثانيّاً: تنمية الإبداع الفكري

في دراسات مهمة أجراها العلماء أكدّوا بأنّ الأشخاص الذين يُمارسون الرياضة في حياتهم اليوميّة يتمتعون بقدراتٍ إبداعيّة تفوقُ غيرهم بكثير، وهذا ما يُفسر السر الذي يقفُ وراء نجاحهم وقدرتهم على خلق الأفكار الإبداعيّة، لهذا إذا أردت أن تكون مُبدعاً ومتألقاً عليك أن تلتزم ممارسة التمارين الرياضيّة ولمدة لا تقل عن الساعة يوميّاً.

ثالثاً: زيادة التركيز

إنّ الأشخاص الذين يُمارسون التمارين الرياضيّة بشكلٍ يومي ومنتظم يتمتعون بصفة التركيز والدقة، وهذا ما جاء في العديد من الدراسات العلميّة التي بحثت في هذا الموضوع، وذلك لأنّ الرياضة تساهم في سحب الطاقة السلبيّة من الجسم والعقل، هذهِ الطاقة التي تُعيق الإنسان عن التركيز وتمنعهُ من أداء أعماله أو من حفظ دروسهِ وإتمام واجباتهِ كما يجب.

رابعاً: الإحساس بالسعادة

تلعب الرياضة دوراً فعّالاً في تنشيط الغدد المسؤولة عن إفراز هرمون السعادة في الجسم، وهذا ما يُفسر حقيقةً علميّةً تقول بأنّ كل الأشخاص الذين يُمارسون التمارين الرياضيّة المنتظمة يوميّاً هم أكثر سعادة من غيرهم وأقلهم عرضةً للإصابة بالأمراض النفسيّة المرتبطة بالمزاج العام كمرض الاكتئاب الخطير.

خامساً: محاربة مرض السكري

إنّ التمارين الرياضيّة الخفيفة والغير مجهدة تساعدُ على تنشيط إفراز الجسم لهرمون الأنسولين وتنظيم عمله بشكلٍ جيد وصحي، وهذا ما يُساعد في حماية الإنسان من الإصابة بمرض السكري الخطير، ومحاربة كل الأسباب التي من الممكن أن تؤدي للإصابة بهِ، لهذا فإنّ الأطباء يُشجعون الإنسان على ممارسة الرياضة وبشكلٍ خاص بعد سن 40 عاماً.

سادساً: الوقاية من أمراض القلب

ربط العلماء الأمراض القلبيّة بالنشاط البدني للإنسان، وبمعنى آخر فإنّ الأشخاص الذين يعتمدون الجلوس لساعاتٍ طويلة دون ممارسة أي نشاط بدني يتعرضون لخطر الإصابة بالأمراض القلبيّة والنوبات الخطيرة أكثر من الأشخاص الذين يحرصون على ممارسة التمارين الرياضيّة اليوميّة.

سابعاً: النجاح في العمل

قد يجد البعض بأنّ هذا الأمر غريب نوعاً ما ، ولكن الدراسات العلميّة أكدّت عبر بحوثها بأنّ الأشاص الذين يُمارسون التمارين الرياضيّة قبل الذهاب إلى العمل يعملون بنشاطٍ ومحبة أكثر من غيرهم، وهذا ما يُفسروا قدرتهم في الوصول إلى النجاح والتفوق المهني.

 

والآن وبعد أن تعرفت على كل هذه الفوائد التي تمنحها الرياضة لك، أخبرني هل ستواظب على ممارستها بشكلٍ يومي؟ وهل ستشجع أهلك ومعارفك على ممارستها أيضاً؟