يضطر الإنسان في كثيرٍ من الأحيان إلى اتّخاذ بعض القرارت المهمة في حياتهِ، إن كانت قرارات تخصّ حياته الخاصة والعمل، أو قرارت تخص أحد أفراد عائلتهِ، ولكي تكون قراراتك صائبةً وصحيحة وغير عشوائيّة، عليك فقط أن تلتزم بهذهِ النصائح البسيطة التي سنقدمها لك من خلال السطور التاليّة.

أولاً: استخدم المنطق والقلب

لكي تكون قراراتك صحيحةً وصائبة عليك أن تحرص على استخدام المنطق والعاطفة أثناء اتخاذها، لأنّ القرارات التي تعتمد على المنطق فقط هي قرارات سيندم عليها الإنسان في المستقبل لأنّه لا يستطيع أن يتجرد من عواطفهِ وأحاسيسهِ.

ثانيّاً: لا تتّخذ القرارات في لحظات الغضب

في لحظات الغضب والتوتر عليك أن تمتنع عن اتخاذ أي نوع من القرارات وبشكلٍ خاص المصيريّة منها، وذلك لأنّ هذهِ القرارات غالباً ما تكون خاطئة وليست في مكانها، وانتظر قليلاً حتّى تهدأ وينتهي توترك لتنجح في اتخاذ القرارات الصائبة والصحيحة.

ثالثاً: استمع إلى إحساسك

هناك بعض القرارات المصيريّة التي لاتستطيع اتخاذها إلّا بعد أن تستمع إلى صوت إحساسك، هذا الصوت العميق الذي لن تتوه طالما أنّك تستمع إليهِ بإنصاتٍ وهدوء، ولكن وقبل أن تستخدم إحساسك للوصول إلى القرارات الصحيحة عليك أن تبتعد عن أجواء التوتر وأن تكون صافي الذهن وبعيداً عن كل ما يُمكن أن يُسبب لك التشوش.

رابعاً: لا تتردّد

لكي تنجح في اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب ودون أي تأخير عليك أن تبتعد عن كل أشكال التردّد، كما عليك أن تكون على استعداد تام لتحمل كل الأضرار والأخطاء التي قد تنتج عن هذهِ القرارات، بدلاً من الشعور بالخوف والتردد.

خامساً: ابتعد عن التشتّت

لتكون قراراتك صحيحةً وصائبة عليك ألّا تترك المجال لعقلك بأنّ يضيع بين العديد من الخيارات التي لا يستطيع بسببها أن يتخذ الأفضل والأصح منها، وأن تحصر تفكيرك في عدد محدّد فقط من الخيارات لدراستها بشكلٍ جيد ودقيق قبل اختيار الأفضل.

سادساً: ابتعد عن تقليد الآخرين

من الضروري جداً أن تبتعد عن تقليد الآخرين وتقمّص شخصيّة بعيدة عن شخصيتك أثناء اتخاذ القرارات المهمة، وذلك لأنّ التقليد سيقودك إلى اتخاذ قرارات خاطئة وبعيدة عن الصواب.

سابعاً: استشر أصحاب الخبرة

في حال وقعت في حيرةٍ من أمرك، وفي حال شعرت بنوع من الحيرة، عليك أن لا تتردّد على الإطلاق باستشارة أصحاب الخبرة الذين تثق بهم، وذلك لكي يُقدموا لك الدعم والنصيحة المناسبة.

ثامناً: لا تخف من الوقوع في الخطأ

من الطبيعي أن يقع الإنسان في الخطأ لهذا عليك ألّا تقلق حيال هذا الموضوع وأن تتقبل فكرة أنك قد تتخذ بعض القرارات الخاطئة في حياتك، لأنّك حتماً ستتعلّم منها الكثير لتصل إلى القرارت الصحيحة في المستقبل.

 

هذه هي الطرق الأساسيّة التي يجب أن تتبعها لتنجح في الوصول إلى اتخاذ القرارات الصحيحة في الحياة.