تُعتبر مشكلة ضعف الثقة بالنفس واحدة من أكثر المشاكل النفسيّة المزعجة التي يُعاني منها الإنسان والتي تحدّ من قدرته على الظهور كشخص قوي ومتماسك، كما تحد من قدرته على العمل والنجاح في الحياة، فيما يلي سنُسلط الضوء على العلامات الأساسيّة التي تدل على ضعف الثقة بالنفس.

أولاً: تفقد الهاتف النقال في المناسبات الاجتماعيّة

وهي من العادات المُتكرّرة التي يقوم بها الإنسان الذي يُعاني من مشكلة ضعف الثقة بالنفس، وذلك لكي يُلهي نفسه عن الآخرين ويهرب من أسئلتهم وملاحظاتهم أو من الدخول معهم بأي حديثٍ كان.

ثانيّاً: التراجع عن الآراء الشخصيّة تفادياً للمشاكل

لا يستطيع الشخص الذي يُعاني من ضعف الثقة بالنفس من أن يُدافع عن آرائهِ ومعتقداتهِ أمام الآخرين، وذلك لأنه لا يمتلك القوة والجرأة اللازمة لطرح البراهين التي يتحدى بها الطرف الآخر ليُثبت صحة أفكاره وهذا ما يدفعه إلى التراجع عن آرائهِ الشخصيّة تفادياً أو هروباً من المشاكل والخلافات.

ثالثاً: عدم تقبّل النقد

لا يستطيع الشخص الذي يُعاني من ضعف الثقة بالنفس أن يتقبل أي نوع من الانتقادات التي تُوجّه إليهِ من أي شخصٍ كان، حتّى لو كانت تلك الانتقادات حقيقيّة وإيجابيّة وتصب في مصلحتهِ، وهذا ما يجعلهُ يقف عاجزاً عن تحسين نفسه وعن التخلّص من ضعفه هذا.

رابعاً: الخوف من إبداء الرأي في الحوارات العامة

يتجنّب الشخص الذي يفتقد الثقة بالنفس الدخول في حوارات عامة حول أي موضوعٍ مطروح للنقاش، لذلك فهو عادةً ما يُفضل أن يكون مُستمع ومُنصت للآخرين بدلاً من أن يكون متكلماً.  

خامساً: الشعور بعدم الاستحقاق للمُجاملة

وهي من أكثر العلامات التي تدلُ على على قلة الثقة بالنفس حيثُ سُرعان ما يشعر الشخص بالخجل الشديد والارتباك عندما توجّه إليهِ مجاملة لطيفة من أي أحدٍ كان، وذلك لإحساسهِ الدّائم بأنّهُ لا يستحقُ الإطراء والمجاملة.

سادساً: تغيير القرارات أكثر من مرة

لا يستطيع صاحب الشخصيّة الضعيفة أن يتحكَم بنفسه ولا بتصرفاتهِ وأفكارهِ، وذلك بسبب ضعفهِ الشديد وخوفهِ وفقدان قدرتهِ على التركيز واتخاذ القرارات الصحيحة والصائبة في وقتها المناسب، لهذا فهو كثيراً ما يقوم بتغيّر قراراته لأكثر من مرة خلال ساعاتٍ قليلة.

سابعاً: مقارنة النفس بالآخرين

عادةً ما يلجأ الشخص الذي يفتقد الثقة بالنفس لمقارنة نفسهِ بالآخرين وتسليط انتباهه ونظرهِ إلى الأشياء التي يمتلكونها والتي يتميزون بها، وهذا ما يزيد من مشكلتهِ ويُفاقمها.

ثامناً: الاستسلام بسرعة عند البدء بتطبيق الأهداف

وهي من العلامات التي تدل على ضعف الثقة بالنفس والتي تدفعُ بصاحبها إلى الاستسلام بشكلٍ سريع عند البدأ بتطبيق أي هدف من الأهداف، وهذا ما يجعلهُ يفشل في الوصول إلى النجاح والتفوق في الحياة.

 

هذه هي العلامات الأساسيّة التي تدلّ على ضعف الثقة بالنفس، والتي يجب على كل إنسانٍ منّا أن يتحرر منها بشكلٍ سريع قبل أن تتسبب بفشلهِ وبقدرتهِ على المضي بخطواتٍ واثقة وثابتة في الحياة.