يُعاني عصرنا الحالي من بعض الأمراض الاجتماعية التي باتت تشكِّل خطراً حقيقياً على حياة أطفالنا وتهديداً مباشراً لأمنهم وسلامتهم الجسدية والنفسية، ولكي تحمي طفلك من التعرُّض لأي مشكلة في هذا العصر لا بد من أن تُبعده عن الأشخاص الغرباء وتحذره من ضرورة عدم التحدث معهم، ويكون هذا عن طريق توجيه النصائح التالية لهم.

أولاً:

يظن أغلب الأطفال بأنَّ الشخص الغريب الذي يُثير الخوف هو رجل فقط، لهذا من الضروري أن تحرص على تنبيه الطفل بأنَّ كل شخص غريب عن محيطه وعائلته إن كان رجل أو امرأة هو شخصٌ غريب ولا يجب أن يتحدث أو يذهب معه على الإطلاق.

ثانياً:

من الضروري أن تتقرب من طفلك وتمنحه شعوراً بالاطمئنان والراحة معك، وأن تشجعه على ضرورة إخبارك بكل الأمور التي تحدث معه خارج المنزل.

 

اقرأ أيضاً: 5 قواعد تربويّة يجب أن تتقيّد بها لتربية طفلك

 

ثالثاً:

يجب أن تزرع فكرةً أساسيةً ومهمة في عقل طفلك لكي تحميه من الوقوع في الأخطار وهي أنَّه لا يجوز أن يخرج من المنزل بمفرده دون مرافقة أحد والديه أو أخوته الذين يكبرونه بالعمر.

رابعاً:

لكي تحمي طفلك من التعرض لخطر الاختطاف الذي أصبح يُهدد حياة وسلامة العديد من الأطفال في العالم عليك أن تُنبِّهه إلى ضرورة عدم ركوب السيارة مع أي شخصٍ غريب عنه.

خامساً:

عادةً ما يقوم الأشرار باستخدام بعض الأساليب التي تساعدهم على جذب الأطفال إليهم لتحقيق غاياتهم السيئة كتقديم الحلويات والألعاب والسكاكر التي يعشقها الأطفال، لهذا عليك أن تنبِّه طفلك إلى ضرورة عدم أخذ أو تناول الأطعمة التي يُقدِّمها له الغرباء.

 

اقرأ أيضاً: 8 طرق لتنمية الذكاء الاجتماعي للطفل

 

سادساً:

كي تحمي طفلك من التعرض للأخطار في هذا المجتمع والعصر المرعب الذي نعيش فيه، عليك أن تذكره دائماً بأنَّ أي شخص غريب في الشارع وليس من عائلته قد يُشكِّل خطراً عليه وعلى حياته، وبأنَّ عليه أن يكون حذراً وواعياً.

سابعاً:

يجب أن تُنبِّه طفلك إلى ضرورة الصراخ بصوتٍ مرتفع وطلب النجدة في حال تعرَّض لأي أذى أو مضايقة من شخصٍ غريب لكي يتمكن الناس من سماع صوته وإنقاذه.

ثامناً:

يجب أن تُنبه طفلك إلى جانبٍ مهم جداً في الحياة وهو أنَّ الشخص الغريب قد يُعامله في البداية بشكلٍ جيد ولطيف فقط ليصل إلى أهدافه ومآربه، لهذا عليه ألَّا يتكلم معه وألَّا يُصدقه إلَّا بعد أن يستشير والديه.

 

اقرأ أيضاً: 5 نصائح تساعد على تكوين شخصيّة الطفل السليمة

 

تاسعاً:

كي تحمي طفلك من التعرض للأخطار خارج المنزل وفي الأماكن العامة كالحدائق ومدن الألعاب الكبيرة، عليك أن تُنبهه إلى ضرورة عدم اللعب مع الغرباء حتى لو كانوا أطفالاً.

 

هذه هي النصائح الأساسية التي يجب أن تكررها بشكلٍ دائم أمام طفلك لكي يبتعد عن مرافقة الأشخاص الغُرباء الذي قد يُضمرون له الشر والأضرار.


المقالات المرتبطة