تلعب الأسرة والحياة العائليّة دوراً أساسياً ومهماً في حياة الأطفال، فمن غير الممكن أن يعيش الطفل بشكلٍ سليمٍ وصحي من دون تواجد الأسرة التي ترعاه وتقدّم له كل مايحتاجه من رعايةٍ صحيّةٍ ونفسيةٍ، ولكي تنجح الأسرة في تقديم كل الدعم المطلوب للطفل لابد من أن تهتم بتقوية الروابط بين الآباء والأطفال، ويتمّ ذلك من خلال الالتزام ببعض النصائح.

1- التوافق:

يلعب التوافق الإيجابي بين الأم والأب دوراً أساسيّاً ومهماً في خلق الجو السليم داخل الأسرة بما يُساعد على تربية الأطفال بشكلٍ صحي بعيداً عن المشاكل والصراعات التي تسبّب لهم العقد النفسيّة، لذلك عل كل من الأب والأم أن يسعوا لإقامة علاقات طيبة فيما بينهما ومبنيّةً على قاعة من الحب والاحترام المتبادل، كما وعليهم أن يتناقشوا في مشاكلهم بعيداً عن المنزل والأطفال.

2- الاهتمام:

عادةً مايرغب الأطفال بجذب انتباه والديهم إليهم لأنّ هذا يمنحهم الكثير من القوة والثقة بالنفس، وكذلك يمنحهم شعوراً مضاعفاً بالأمان والراحة المطلقة، لذلك على الأب والأم أن يمنحوا أطفالهم الكثير من الاهتمام وأن يُخصصوا لهم بعض الوقت يوميّاً للحديث معهم واللّعب معهم أيضاً.

3- القدوة:

يجب على الآباء أن يكونوا قدوةً صالحةً لأطفالهم، ويجب عليهم كذلك أن يمتنعوا عن القيام أو النطق بأي تصرفات وأقوال خارجة عن حدود الأدب والتهذيب، وذلك لكي لايُفسحوا المجال أمام أطفالهم بأن يقوموا بتقليد تصرفاتهم وأقوالهم.

4- تحمل المسؤوليّة:

لكي ينجح الآباء في تقوية روابط العلاقة بينهم وبين أطفالهم، عليهم أن يُعلمونهم كيفية القيام ببعض الوظائف والأعمال المنزليّة، وذلك لكي يعلموا بأنّ مهام بناء الأسرة لايقعُ فقط على عاتق الأب والأم بل على عاتقهم كذلك.

5- الابتعاد عن التعنيف:

يلعب أسلوب الضرب والتعنيف دوراً أساسيّاً في تدمير كل الروابط التي تجمع بين الآباء والأبناء، لذلك على كل من الأب والأم أن يعتمدوا على استخدام أسلوب الحوار مع أبنائهم لحل مختلف المشاكل والخلافات التي قد يقعون بها.

6- الابتسامة:

للابتسامة دور مهم في بث الإيجابيّة والراحة النفسيّة في المنزل، وزيادة المحبة والألفة بين الأطفال والآباء، لذلك يجب على الأم والأب أن يحرصوا على زرع الابتسامة على وجوههم، وذلك لبث السعادة والأجواء الإيجابيّة في أرجاء المنزل.