يلعب الوقت دوراً أساسيّاً في حياة الإنسان وقدرته على تحقيق النجاح والتقدّم في الحياة، لهذا من الضروري أن تتعلّم كيف تُدير وقتك بنجاح وبالتالي إدارة حياتك بشكلٍ صحيح بعيداً عن الوقوع في الأخطاء الناتجة عن الفوضى والتأجيل، وتستطيع تحقيق ذلك عن طريق التزامك ببعض الطرق الفعّالة لإدارة الوقت بشكل أفضل.

  1. لكي تنجح في إدراة وقتك بشكلٍ جيد ومُثمر، ننصحك بأن تحرص على وضع خطط يوميّة منظمة بالمهام التي تريد أن تُؤديها قبل البدء بأي عملٍ كان، وذلك لكي تعمل ضمن خطة عمل واضحة ومفهومة.
  2. ضمن خطة العمل المخصصة لإدراة الوقت عليك أن تضع أولاً المهام ذات الأولوية الأعلى، وأن تبدأ العمل بها وذلك لتأثيرها القوي على مجرى حياتك، وأن تضع المهام الثانويّة في نهاية خطة العمل.
  3. لكي تتجنّب مشكلة المماطلة وإضاعة الوقت على أمور تافهة وغير مهمة عليك أن تحدد فترة زمنيّة معينة لإنهاء كل مهمة، وأن تحرص على الالتزام بهذه الفترة بشكل دقيق.
  4. من الضروري أن تستثمر أوقات الفراغ في قراءة الكتب العلميّة، والكتب الثقافيّة التي تُغني عقلك ومخيلتك بدلاً من إضاعتها على أشياء لافائدة لها، أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي التي لا تقدم لك أي فائدة تذكر.
  5. تلعب غرفة العمل دوراً أساسيّاً في قدرة الإنسان على إتمام كافة أعماله بشكل سريع ومتقن، لهذا عليك أن تنظّم غرفة عملك وأن تتخلّص من الفوضى التي من الممكن أن تؤثر على انتباهك لتسبب لك التشتت وعدم التركيز.
  6. أثناء قيامك بالأعمال المهمة عليك أن توقف خاصية التنبيه على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك لكي لا تسمح لأي رسالةٍ ما أو مداخلةٍ ما أن تشتت انتباهك عن هدفك الأساسي.
  7. لتدير وقتك بشكلٍ جيد، ولتُبعد نفسك عن الإصابة بالاضطرابات الناتجة عن ضغط العمل عليك أن تخصص وقتاً من برنامجك اليومي في العمل للراحة، وبشكلٍ خاص في حال كان عملك يستمر لساعاتٍ طويلة من اليوم.
  8. مهما ضغط الأعمال عليك وكثرت عليك ألّا تنسى عائلتك وحياتك الخاصة، وأن تحرص على تخصيص ساعات معينة من اليوم وعطلة الأسبوع كذلك، لكي تقضيها برفقتهم إن كان في المنزل أو التخطيط معهم للذهاب في رحلاتٍ مميزة إلى الطبيعة أوالبحر.
  9. لتنجح في إدراة وقتك وتنظيمه بشكلٍ جيد عليك أن تمنح اهتماماً خاصاً لصحتك الجسديّة والنفسيّة، وذلك لأنّ الصحة هي الأساس الذي يستطيع الإنسان من خلالهِ أن يصل إلى كل ما يتمناه ويحلم بهِ بعيداً عن إسراف الوقت وإضاعته.
  10. لكي تحافظ على سير وقتك وإدراتهِ بشكلٍ إيجابي بعيداً عن الأخطاء عليك أن تحرص على مراجعة خططك العمليّة بشكلٍ دوري، لتعديل بعض النقاط، ولإدخال بعض الأمور الجديدة عليها.

بالتزامك بهذهِ الطرق المهمة لإدراة الوقت، ستنجحُ في تنظيم وقتك وحياتك، بعيداً عن كل أشكال الفوضى والتشتت.