الرياضة هي غذاء الروح والعقل وهي الوسيلة الفعّالة التي تساهم في حماية الإنسان من الإصابة بالعديد من الأمراض النفسيّة والجسدية وهذا ما يجعل العديد من الاشخاص في العالم يحرصون على ممارستها بشكلٍ يومي ومنتظم، فيما يلي سنتوقّف عند مجموعةٍ من أهم الفوائد الصحيّة التي تمنحُها الرياضة لجسم وصحة الإنسان.

أولاً: تساهم الرياضة في تقوية عضلات الجسم ومنحها اللياقة الضروريّة التي تحميها من الإصابة بالضعف والتشنجات، كما تساعد في شد عضلات الجسم وحمايتهِ من الإصابة بالترهلات الجلديّة المزعجة.

ثانيّاً: تلعب الرياضة دوراً فعّالاً في وقاية الإنسان من الإصابة بمرض السكري الذي يُعتبر من أخطر الأمراض المنتشرة في العالم، كما تساعد على تقليل حساسيّة الجسم لهرمون الأنسولين، لهذا فإنّ الخبراء ينصحون بممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ يومي منتظم.

ثالثاً: تساعد الرياضة في السيطرة على ضغط الدم وحماية الإنسان من الإصابة باضطراباتهِ الخطيرة، كضغط الدّم المرتفع أو المنخفض، وذلك لأنّها تساهم في تنشيط الدورة الدمويّة، لهذا فإنّ الخبراء ينصحون بممارسة التمارين الرياضيّة اليوميّة والأسبوعية كالسباحة، والتنس.

رابعاً: تساهم الرياضة وبشكلٍ كبير في وقاية الإنسان من الإصابة بالتجلطات القلبيّة والدماغيّة الشديدة، وذلك لأنّها تعمل وبشكلٍ دائم على طرد كافة السموم والمواد الضّارة التي قد تتراكم في الشرايين والأوعية الدمويّة إلى كافة أنحاء الجسم.

خامساً: تعمل الرياضة على تخفيض نسبة الكوليسترول الضّار في جسم الإنسان، مع المحافظة على رفع نسبة الكوليسترول المفيد الذي يُقدم الفائدة للجسم، وذلك لأنّ النشاط الرياضي يساهمُ في تعزيز عمل البروتينات المسؤولة عن نقل الكوليسترول الضّار إلى الكبد للتخلّص منه بشكلٍ نهائي بدلاً من البقاء في الدم ليُلحق الكثير من الأمراض والأخطار بالإنسان.

سادساً: تساعد الرياضة على تقوية الجهاز المناعي في جسم الإنسان وزيادة قدرتهِ على التصدي لمختلف الأمراض الخطيرة بما فيها أمراض الأنفلزنزا التي تقتل الآلاف من الأشخاص سنويّاً في العالم.

سابعاً: تساعد التمارين الرياضيّة على وقاية الإنسان وحمايتهِ من الإصابة بالأمراض النفسيّة الخطيرة التي كثيراً ما تنتشر في المجتمعات العالميّة، وذلك لأنّها تقوم بإفراز بعض المواد الكيميائيّة التي تعمل على تنظيم عملهِ وتغذية الخلايا المنتشرة فيهِ.

ثامناً: تعمل الرياضة على تقوية العظام المنتشرة في جسم الإنسان وحمايتها من الإصابة بالكسور الخطيرة، كما وتعمل على وقاية الإنسان من الإصابة بمرض هشاشة العظام الذي يُصيب العديد من النساء في العالم.

تاسعاً: تلعب الرياضة دوراً فعّالاً في تنظيم عملية إنتاج الطاقة في الجسم وفي تنظيم التوازن الهرموني، وهذا ما يُساهم في وقاية الإنسان من الإصابة بأمراض السرطان الخطير، وبشكلٍ خاص سرطان القولون.

عاشراً: تساهم التمارين الرياضيّة في مساعدة الإنسان على النوم المريح، بعيداً عن الإصابة باضطرابات النوم المزعجة كالإصابة بالأرق، القلق، ورؤية الكوابيس المزعجة.