القراءة السريعة هي مجموعة من الأساليب التي تهدف إلى زيادة معدل سرعة القراءة دون التأثير على عملية الفهم أو الحفظ، إذاً القراءة السريعة ليست مجرد تصفّح سريع للكتب دون استيعاب محتواها بل الهدف منها هو فهم أكبر قدر من المعلومات بأقل وقت، إذا كنت تريد أن تتعلّم عزيزي مهارة القراءة السريعة تابع قراءة المقال سنستعرض فيما يلي بعض النصائح التي تساعدك على إتقان القراءة السريعة.

أولاً: تجنّب القراءة الصامتة

القراءة الصامتة تعطي القارئ فرصة لفهم النص بشكل أفضل، لكن ترديد الكلمات في الذهن أو بتحريك الشفتين أثناء تعلّم القراءة السريعة يُشتّت الذهن ويؤثر على سرعة القراءة، لذلك لابدّ من تجنّب القراءة الصامتة.

ثانياً: اقرأ الفقرات كاملة

يظنّ البعض أنّ القراءة السريعة تتطلّب من الشخص قراءة النصوص كلمة كلمة بسرعة وطبعاً هذا الأمر خاطئ، حيث يوصي الخبراء بضرورة قراءة الفقرات بسرعة ودماغك، سيقوم بتحليل كل كلمة على حدة وسيملئ الفراغات لتنجح في فهم المعنى العام للنص.

ثالثاً: استخدم الرؤية المحيطية

لا يجوز أن تُركّز نظرك على كلمة ثم تنتقل للكلمة الأخرى، هذه الطريقة تقلل من سرعة القراءة ولذلك يشدد الخبراء على ضرورة استخدام الرؤية المحيطية حيث تتيح لك الاطلاع على أكبر عدد ممكن من الكلمات،  كما أنك سترى نهاية الجملة دون الحاجة إلى إعادة تركيز نظرتك عليها.

رابعاً: لا تقرأ الجمل التي قرأتها مسبقاً

حتى تنجح في قراءة أكبر قدر من الصفحات لا تعد قراءة الجملة نفسها أو الجزء نفسه أكثر من مرة واحدة حيث تجعلك هذه الطريقة تستغرق وقتاً أطول من اللازم دون أن تفهم شيء، لذا حاول أن تركّز على ما تقرأه منذ البداية، سيساعدك هذا على القراءة بسرعة كبيرة.

خامساً: تخلّص من كل ما يشتت انتباهك

صوت الناس الذين يتحدثون بجانبك، صوت التلفاز والمذياع، أصوات الأغاني المرتفعة، جميعها عوامل تشتت انتباهك وتجبرك على إعادة قراءة الفقرات التي انتهيت منها عدة مرات، لذلك يجب أن توفر بيئة هادئة تماماً للقراءة، سيساعدك هذا في التركيز على القراءة فقط.

سادساً: اطّلع على محتوى العام للنص

من أكثر الوسائل فاعلية في تعلّم القراءة السريعة الاطلاع العام على النص قبل البدء في قراءته، أي قراءة العناوين الرئيسية والعناوين الفرعية وقراءة مقدمة النص بسرعة والخاتمة، سيتشكل لديك معلومات عامة عنه وهذا ما يسهّل عملية القراءة السريعة.

سابعاً: تجاهل المعلومات التي تعرفها

يوصي الخبراء بضرورة تجاهل بعض المعلومات التي تعرفها أو تفهمها بالفعل إذ أنّ قراءة هذه الأجزاء تضيع وقتك في حين يمكنك أن تستثمره في قراءة باقي الأجزاء، كما يجب أن تتجاهل المعلومات التي تتناول سرداً مملاً فمن غير المهم أن تقرأها  وحاول أن تحافظ على اهتمامك بما تقرأ.

ثامناً: احفظ المعلومات المهمة فقط

من الطبيعي أن تجد صعوبة في استيعاب كميات كبيرة من المعلومات لذلك يجب أن تحفظ ما هو مهم منها فقط سواء من خلال ربطها ببعض الأشياء أو الذكريات أو من خلال تلوينها بالألوان، سيمكنك هذا من تذكرها والعودة إليها عندما تحتاج كما وستنجح في قراءة أكبر عدد من الصفحات.

تاسعاً: تدرّب بشكل يومي

سيستغرق تحسين سرعتك في القراءة الكثير من التدريب ولذلك يجب أن تتدرب كل يوم لمدة 30 دقيقة على القراءة السريعة، ويفضل أن تبدأ  بقراءة كتب سهلة مثل القصص القصيرة قصص المغامرات وعندما تتقنها يمكنك هنا أن تقرأ كتب أكثر تعقيداً.

عاشراً: استعن بمؤشر القراءة

قد يكون المؤشر أصبع يدك أو قلم أو بطاقة أو مسطرة صغيرة سيساعدك المؤشر على معرفة السرعة التي تقرأ بها، وسيحميك من نسيان المكان الذي توقفت فيه عن القراءة فتتجنب بذلك إهدار الوقت في إعادة قراءة ما انتهيت منه بالفعل.

 

إذا كنت تريد أن تتعلّم مهارة القراءة السريعة استعن عزيزي بالنصائح العشر السابقة، فهي ستساعدك على كسب أكبر قدر من المعارف بأقل وقت ممكن.