حلم إنجاب الأطفال هو هدف تسعى له جميع النساء والرجال بعد الزواج، ولكن هناك الكثير من المتزوجين الذين يرغبون بإنجاب عدد قليل من الأطفال لذلك يلجؤون إلى استخدم بعض الأنواع من موانع الحمل كارتداء الواقي الذكري أو الأنثوي خلال ممارسة العلاقة الحميمة، أو عن طريق تناول المرأة لحبوب منع الحمل، ولكن هل سبق وفكرت بأنّ هناك مجموعة من الأعشاب الطبيعية التي تعمل كمانع طبيعي للحمل؟

1- عشبة الجزر البري:

يُستخدم هذا العشب كعنصر أساسي للتحكم في الولادة الطبيعيّة، وهو يتكون من مجموعة من البذور التي تُجمع من رأس زهرة هذه العشبة التي تعمل كمانع للحمل، حيثُ تعمل بذور هذه العشبة على تعطيل عملية زرع البويضة المخصبة.

وتُستخدم هذه الوصفة عن طريق:

أخذ ملعقة من بذور الجزر البري قبل ثماني ساعات من التعرض للحيوانات المنوية، ومواصلة تناوله مرة واحدة يوميّاً لمدة سبعة أيام أخرى، ويُمكن تناول مشروب الجزر البري على شكل مشروب شاي بشكل يومي.

2- جذر كوهوش الأزرق:

يُستخدم جذر نبات كوهوش الأزرق كعنصر فعّال للتحكم في الحمل، وذلك لاحتوائهِ على مادة تشبه عمل هرمون الأوكسيتوسين، ولذلك يُنصح بشرب كأس من الشاي المصنوع من جذور الكوهوش الأزرق بعد فترة وجيزة من التعرض للحيوانات المنوية.

وتُستخدم هذهِ الوصفة عن طريق:

إضافة ملعقة صغيرة من بذور الكوهوش الأزرق إلى ربع كوب من الماء المغلي، وغليه لمدة خمس دقائق، ورشفه ببطئ من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم حتّى تبدأ فترة الدورة الشهرية.

3- شاي النعناع:

استُخدم النعناع منذ زمن بعيد في عملية تحديد النسل، حيث يعمل لتعزيز تدفق الطمث، ولقد أكدت الكثير من الدراسات على أن النعناع يُساعد على منع الحمل.

وتُستخدم هذه الوصفة عن طريق:

غلي كوب من الماء المقطر على النار، وإضافة ملعقة صغيرة من النعناع المجفف وتركهِ يغلي قليلاً لمدة عشر دقائق، ثُمّ يُصفي ويُحلى بالقليل من العسل، ويجب شرب كوب شاي النعناع بعد ممارسة الجنس مباشرةً.

4- عشبة النيم:       

تُعتبر عشبة النيم من أشهر الأعشاب المستخدمة لمنع الحمل، حيث يتم استخراج زيت النيم من أوراق النيم الذي يتميزُ بفعاليته الكبيرة في قتل الحيوانات المنوية في المنطقة المهبلية، لذلك فهو يُعتبر وسلة فعّالة لمنع الحمل دون أن تأثر على الرغبة الجنسيّة.
 
هاقد أصبح بين يديكَ عزيزي القارئ 4 وصفات من الأعشاب الطبيعيّة الفعالة لمنع الحمل، وذلك بشكلٍ طبيعي دون اللجوء إلى وسائل منع الحمل الطُبية التي قد تسبب الكثير من الآثار الجانبية الضارة.