يُعاني الإنسان بين الحين والآخر من الخمول العقلي الذي يُعيقه عن أداء أعمالهِ وعن التفكير بشكلٍ سليم، وعادةً ما يكون هذا الخمول ناتج عن ممارستهِ لبعض العادات الخاطئة وتعرضهِ لضغوط الحياة الكثيرة التي تجعلهُ يُصاب بالإرهاق النفسي، لذلك سنرشدك فيما يلي لبعض الطرق العلميّة الفعّالة لتنشيط العقل وبث الحيويّة فيه.

أولاً: القراءة

تلعب القراءة والمطالعة دوراً فعّالاً في تنشيط العقل والقضاء على كل العوامل التي تُسبّب له الخمول، وهذا ما أكّده الدكتور روبرت ويلسون في العديد من الدراسات التي أجراها، لهذا عليك أن تحرص على ممارسة عادة القراءة بشكلٍ يومي إمّا عن طريق الكتب أو عن طريق تحميل الكتب الإلكترونيّة على الهاتف، وذلك لكي تقرأ في أوقات الفراغ الضائعة ونخص هنا بالذكر الكتب التي تتحدث عن التنمية البشرية وتنمية العقول، الكتب العلميّة، والروايات الأدبية.

ثانيّاً: ممارسة التمارين الرياضيّة

تساعد الرياضة على تحسين وتطوير الوظائف والمهارات المعرفيّة للإنسان، لهذا فهي فعّالة في التخلّص من مشكلة الخمول العقلي وضعف القدرات العقليّة التي قد يتعرضُ لها الإنسان، كما وتُساعد الرياضة على زيادة قدرة الإنسان على التركيز الذهني لإتمام أعمالهِ بشكلٍ دقيقٍ ومُتقن، وذلك لأنّها تعمل على ضخ الأوكسجين الضروري لتوليد خلايا دماغيّة جديدة بدلاً من التالفة، لهذا ننصحك بأن تحرص على ممارسة التمارين الرياضيّة اليوميّة بما فيها رياضة المشي لمدة نصف ساعة في الصباح الباكر والهواء الطلق.

ثالثاً: التأمل

أثبتت الكثير من الدراسات التي أجريت في جامعة كاليفورنيا أن التأمل يُساعد على تنشيط ذاكرة الإنسان وزيادة مستويات التركيز والانتباه العقلي،  للقضاء على ضعف التركيز والخمول العقلي، لهذا عليك أن تحرص على ممارسة التأمل بشكلٍ يومي ولعدة دقائق عن طريق الجلوس في غرفةٍ هادئة أو على الشرفة في الصباح الباكر أو قبل النوم.

رابعاً: النوم المُبكر

تقول الدراسات العلميّة بأنّ السهر لساعاتٍ طويلة من الليل يؤثر وبشكلٍ سلبي على صحة الجُملة العصبيّة للإنسان وعلى صحة العقل وعمله السليم، لهذا فإنّ الخبراء ينصحون الإنسان بالابتعاد عن السهر والحرص على النوم ولمدةٍ لا تقل عن 8 ساعات، كما وينصحون بتخصيص غرفة هادئة بعيداً عن الأصوات والإضاءة القويّة.

خامساً: الابتعاد عن التكنولوجيا     

تؤثر الوسائل التكنولولجيّة وبشكلٍ سلبي على صحة الإنسان النفسيّة على قدراتهِ العقلية، حيثُ أثبتت الدراسات بأنّ الأشخاص الذين يُبالغون في استخدام الوسائل التكنولوجية يُعانون من ضعف الذاكرة والخمول العقلي أكثر من غيرهم بكثير، لهذا ننصحك بأن تبتعد ما استطعت عن التكنولوجية وأن تقضي مُعظم أوقاتك في الطبيعة الهادئة التي تمنحُك الراحة والسكينة.

 

هذه هي الطرق العلميّة التي يجب أن تتقيّد بها لتُساهم في تنشيط عقلك وحمايته من الإصابة بالضعف والخمول.