يلعب التركيز دوراً مهمّاً في حياة الإنسان إن كان في العمل أو خلال مرحلة الدراسة، فلا يستطيع الإنسان مثلاً أن يُحقق أي نجاح عملي في حال لم يُركز على عمله والقيّام به بأفضلٍ شكلٍ ممكن، ولا يستطيع كذلك الطالب أن يحصل على أفضل الدرجات في الامتحانات المدرسية والجامعيّة في حال لم يُركز على دروسهِ وعلى حفظ كل المعلومات الضروريّة، لهذا سنرشدك من خلال السطور التالية لمجموعةٍ من الطرق الفعّالة لزيادة التركيز إن كان في العمل أو الدراسة.

أولاً: ممارسة التمارين الرياضيّة

لتنجح في القضاء على التشتت الذهني الذي يُعيقك عن تحقيق النجاح عليك أن تحرص على ممارسة التمارين الرياضيّة اليوميّة وبشكلٍ خاص في الصباح الباكر والهواء الطلق، حيثُ تساعد الرياضة على تعزيز نشاط وعمل الدورة الدمويّة، كما وتُساعد على سهولة وصول كميات كبيرة من الأوكسجين إلى الدماغ، هذا الأوكسجين الذي يمنح النشاط لخلايا المخ والدماغ مما يزيد من قدرة الإنسان على التركيز والعمل بنشاط.

ثانيّاً: القراءة

تلعب القراءة دوراً مهمّاً في حياة الإنسان النفسيّة حيث تساعد قراءة الكتب على توسيع مخيلة الإنسان وعلى إطلاق العنان للأفكار الجديدة والخلّاقة، وهذا ما يُساهم في تنشيط العقل ومدّ الإنسان بقدرةٍ كبيرة على التركيز الشديد لإحراز النجاح الباهر في مختلف الأعمال والنشاطات التي يقوم بها، ومن هنا ننصحك بأن تحرص على قراءة الكتب وبشكلٍ خاص قبل النوم ولمدة نصف ساعة يوميّاً.

ثالثاً: النوم الكافي

لتتخلص من الشتات الذهني وتتمكن من استعادة قوة تركيزك إن كان خلال العمل أو الدارسة عليك أن تبتعد وبشكلٍ نهائي عن عادة السهر، وأن تحرص على النوم خلال الليل ولمدةٍ لا تقل عن 7 ساعات، وهذا لكي تمنح عقلك الراحة الضروريّة ليتمكن من شحن قوتهِ التي كثيراً ما يحتاجها خلال النهار.  

رابعاً: التفكير الإيجابي

لتزيد من قوة تركيزك لتحقيق النجاح في شتى الأصعدة عليك أن تتخلص من الأفكار السلبيّة التي تختزنها في عقلك الباطن وأن تستبدلها بأفكارٍ إيجابيّة، عن طريق تكرار بعض العبارات التي تحرّض العقل الباطن على العمل، كأن تقول أنا ناجح، أنا متفوق، سأنجحُ في كل الأعمال التي أقوم بها، سأحصلُ على أعلى الدرجات في الامتحانات المدرسيّة، سأحصلُ على أعلى معدل في الجامعة.

خامساً: تطوير القدرات الذهنيّة

لتزيد من قدرتك العاليّة في التركيز على العمل وحفظ المعلومات، عليك أن تساهم في تنمية وتطوير قدراتك الذهنيّة وذلك من خلال عدة طرق، كتعلمكَ لبعض المهارات اليدويّة الجديدة التي تساعدك على الابتكار كشغل الصوف وحياكتهِ، التطريز، الشك، والرسم.