إنّ تراجع الإنسان عن مستوى أدائهِ وإنتاجهِ في العمل يدل وبكل تأكيد بأنّهُ يقوم ببعض الأشياء الخاطئة خلال تواجدهِ في العمل والتي يجب عليه أن يتوقف عن ممارستها وبشكلٍ سريع قبل أن تؤثر على نجاحهِ ومستقبلهِ العملي، فيما يلي سنتعرّف على أهم هذهِ الأشياء.

أولاً: تعدّد المهام

يُصرّ الإنسان في كثيرٍ من الأحيان على إتمام كل أعمالهِ بنفسهِ دون طلب أي مساعدة من الآخرين، وهذا ما يُسبّب له التعب والإرهاق الذي يؤثر بقدرتهِ على إتمام هذهِ الأعمال بطريقةٍ صحيحةٍ ومتقنة مما يعني تراجع أدائهِ المهني عن المعتاد، لهذا عليك أن تحرص على تطبيق مبدأ تفويض المهام الذي يُخفف عنك أعباء العمل ويُساعدك على إتمام أعمالك بشكلٍ دقيقٍ وصحيح.

ثانيّاً: عدم وضوح الأهداف

إنّ عدم وضوح أهداف الإنسان وضياعها يتسبّب له بالتشتت الذي يُعيقه عن أداء أعمالهِ المهنيّة بشكلٍ جيد ليصل لنتائج إيجابيّة تساهم في ترقيته وفي وصولهِ إلى أعلى درجات النجاح المهني، لهذا عليك أن تحرص وبشكلٍ دائم على تحديد أهدافك ورسمها والبدأ بتطبيقها بشكلٍ تدريجي مع تحديد الوقت الزمني اللازم لكل هدف.

ثالثاً: عدم تحديد الأولويات

لا شيئ من المُمكن أن يتسبب في إضاعة جهد الإنسان وتراجع إنتاجهِ المهني أكثر من عدم قدرتهِ على تحديد أولوياتهِ، لهذا إذا أردت أن تُحافظ على جودة إنتاجك المهني وتقدمهِ عليك أن تحرص على تحديد أولوياتك بشكلٍ دقيق والتمييز بينما هو مهم بالنسبة لك وما هو الأهم، وذلك لكي تُبعد عن طريقك كل الأشياء الثانويّة التي قد تؤثر على نجاحك وعلى نجاح أعمالك.

رابعاً: التشتّت والإلهاء

إنّ استخدام الإنسان لمصادر وأدوات التشتت والإلهاء أثناء العمل يتسبّب مع الأيّام بتراجع إنتاجهِ المهني، لهذا من الضروري أن تبتعد عن كل هذهِ المصادر التي تسبب لك التشتت كإغلاق الهاتف المحمول، إغلاق البريد الإلكتروني الخاص بك والذي لا يخص العمل، والابتعاد عن الثرثرة مع الزملاء في المكتب.

خامساً: التسويف والتأجيل

طالما أنّك تقوم بتأجيل أعمالك وتسويفها إلى وقتٍ آخر فإنّك حتماً ستتعرّض للمزيد من المشاكل المهنيّة والتراجع في الإنتاج المهني، وذلك لأنّ التسويف يتسببُ في تراكم الأعمال وتكسدها لدرجةٍ لا تستيطع فيها أن تقوم بتأديتها بشكلٍ جيد ومتقن، ومن هنا ننصحك بأن تتخلّص من هذهِ العادة السيئة بشكلٍ سريع وأن تقوم بأعمالك في الوقت المناسب وفي فترةٍ زمنيّةٍ محددة لكل مهمة.

سادساً: الفوضى

عندما تعمل ضمن بيئة عمل مليئة بالفوضى والأشياء المبعثرة فإنّ هذا سيؤثر بكل تأكيد على إنتاجك المهني وبقدرتك على تحقيق الأهداف والأعمال بشكلٍ سريع، لهذا ننصحك بأن تحرص على تنظيم مكان عملك وترتيبهِ بشكلٍ جيد يوميّاً قبل أن تبدأ بتنفيذ المهام والأعمال.

 

هذه هي الأشياء التي تتسبّب في تراجع إنتاجك المهني والتي عليك أن تتوقف عن ممارستها بشكلٍ سريع، لتنعم بالنجاح ولتنجح في تحقيق كل الأهداف.