لا يُعَدُّ الوقوع في فخ السلبية أمراً هيِّناً فهي، ناهيك عن كل شيءٍ، خطيرةٌ ومؤذية وتجعل الشخص صاحب عقليةٍ ملوَّثةٍ بالشك، والاستسلام للقدر، وحتى الانهزامية.

فإذا كنت محاطاً بطاقةٍ سلبيةٍ مصدرها زميلٌ، أو شريكٌ، أو صديقٌ، أو فردٌ من أفراد الأسرة يجب عليك أن تعرف كيف تحمي نفسك من الوقوع فريسةً لها. إليك 6 استراتيجيات فعالة لتحمي نفسك من خطر السلبية.

1- ركِّز اهتمامك على الحلول لا على المشاكل:

يميل الأشخاص السلبيون إلى قضاء وقتٍ أطول في التفكير في المشكلات موازنةً بالوقت الذي يقضونه في التفكير في حلولٍ لتلك المشكلات، ويتجلّى هذا عادةً في إكثارهم من التذمُّر، والبحث عن الأخطاء، وعدم الشعور بالرضا. فمن أجل الحفاظ على الإيجابية ركّز الاهتمام على إيجاد الحلول الفعالة، وإذا واجهت صعوبةً في ذلك ابحث عن نقاط القوة التي يمكنك تعزيزها أو عن خطوات بسيطة يمكن للقيام بها أن يبني الزخم.

 

اقرأ أيضاً: 7 أساليب فعّالة لحل المشاكل والتخلّص منها

 

2- لا تتغذّى على المآسي:

يحتاج الأشخاص السلبيون إلى المآسي في حياتهم مثلما يحتاجون إلى الأوكسجين، فاسحب البساط من تحت أقدامهم وابقَ إيجابياً ومتفائلاً ولا تتناول الطُعم مهما كان مغرياً، وحافظ على دقة مواعيدك، وهدوئك، ومرونتك، وتوازنك. فإذا قمت بذلك لم يبقى لهم ما يعبثون به.

3- ضع حدوداً واضبطها:

من حقائق الحياة المحزنة أنَّك ستكون أفضل حالاً إذا ما خرج بعض الناس من حياتك، ولكنك لن تبلغ الأشياء التي تريد بلوغها في الحياة إذا كنت محاطاً بالطاقة السلبية – وهي إحدى أكثر القوى السامة والمُعدية على وجه الأرض. فضع حدوداً بينك وبين من يريد أن يحبطك وحافظ على تلك الحدود حتى وإن كان أولئك الناس أفراداً من العائلة أو أشخاصاً يعتقدون بأنَّهم أصدقاؤك.

4- توقَّف عن محاولة إصلاح جميع الناس والأشياء:

إذا وجدت نفسك تصنع للآخرين أموراً يستطيعون – ويتعيَّن عليهم هُم – القيام بها فأنت بذلك لا تقدِّم المساعدة، إذ إنَّنا يمكن في بعض الأحيان بلا قصد أن نكون مصدراً للطاقة السلبية حينما نحمل الناس وهم يعلمون أنَّ في إمكانهم المشي أو حينما نحاول إصلاح الناس حينما لا يكون هناك حلَّ. فتعلَّم متى تبقى بعيداً.

5- تجاوب مع الأحداث دون إصدار ردود فعل:

تنبع الاستجابة من صفاء الذهن والقوة الذهنية ويُختار لها أن تقدم النتيجة المرجوة، أمَّا ردّة الفعل فهي شعورٌ لا يمكن السيطرة عليه ينبع من دوافع تقف الرغبة في الحفاظ على الحياة والخوف ورائها. فتجنَّب ردود الفعل غير المحسوبة وتعلم كيفية التعامل مع الطاقة السلبية بأسلوب عقلاني.

6- اعتنِ بنفسك:

لا يمكنك الاعتناء بالآخرين إذا لم يكن باستطاعتك أن تعتني بنفسك، فليس من الأنانية أو الغرور أن تحب نفسك، أو أن تعتني بها، أو أن تجعل إسعادها أولويةً بالنسبة إليك. وسيساعدك تعلم كيفية الاعتناء بنفسك وتطبيق ما تعلمته على البقاء ثابتاً وقوياً في وجه الطاقة السلبية.

 

اقرأ أيضاً: نصائح لتحب نفسك وتمنحها حقها

 

لا تقلِّل من شأن الأذى الذي يمكن أن تسببه الطاقة السلبية وتعلم كيف تحمي نفسك منها وتتعامل معها بذكاء.

 

المصدر


المقالات المرتبطة