ينتاب الإنسان بين الحين والآخر شعوراً بالضيق وعدم الرغبة في الكلام أو حتّى العمل، وذلك لعدة أسباب متعلقة بتقلب المزاج الذي يتأثر بالأحداث السلبيّة والمشاكل التي يُعاصرها الإنسان في حياته اليوميّة، فيمايلي سنقدّم لك بعض النصائح الطبيعيّة البسيطة التي ستُساعدك على تحسين مزاجك بشكلٍ سريع.

أولاً: التقليل من تناول الكربوهيدرات

تؤثر الكربوهيدرات على مزاج الإنسان وصحته النفسيّة، حيث أكّدت الدراسات بأنّ الاشخاص الذين يتناولون الكربوهيدرات يتعرّضون لمشاعر التعب والإرهاق أكثر من غيرهم، لهذا إذا أردت أن تستعيد صحتك النفسيّة عليك أن تخفّف قدر المستطاع من تناول مثل هذه الأنواع من الأطعمة وبشكلٍ خاص جميع منتجات الطحين الأبيض والحلويات المُصنعة.

ثانيّاً: الإكثار من تناول الأوميجا3

تساعد الأوميجا3  على تحسين الحالة المزاجيّة للإنسان وعلى منحه شعوراً بالسعادة، وتحميه من الإصابة بأمراض الاكتئاب النفسي الذي يُعتبر من أخطر الأمراض النفسيّة، لهذا ننصحك بأن تتناول وجبات يوميّة من الأطعمة التي تحتوي على الأوميجا 3 مثل الأسماك الزيتيّة كالسلمون والسردين، بذور الكتان، المكسرات، السبانخ، البروكلي، البيض، وفول الصويا.

ثالثاً: فيتامين B12

يُساعد فيتامين B12 على إفراز بعض المواد الكيميائيّة إلى الدماغ، هذه المواد التي تحافظ على صحته وتحميه من الإصابة بالمشاكل التي تسبّب تقلّبات حادة في مزاج الإنسان، لهذا عليك أن تتناول الأطعمة التي تحتوي على هذا الفيتامين كاللحوم الحمراء، الدجاج، الحليب، البيض، والأجبان.

رابعاً: تناول البروتينات

تلعب البروتينات دوراً أساسيّاً في تنشيط جسم الإنسان وعقله وهذا ما يجعلها تقضي على جميع الحالات المزاجيّة السيئة التي قد يتعرّض لها الإنسان في حياتهِ اليوميّة، ومن هنا ننصحك بأن تخصص وجبات يوميّة من الأطعمة الغنيّة بالبروتينات كاللحوم، البقول، المكسرات، الحليب، الأجبان. 

خامساً: ممارسة الرياضة اليوميّة

لتنجح في التخلص من مشاعر الإحباط  واليأس، ولتتمتع بمزاجٍ جيد، عليك أن تحرص على ممارسة التمارين الرياضيّة اليوميّة، هذه التمارين التي تساعد على تجديد الدورة الدمويّة وعلى سرعة وصول الأوكسجين النقي إلى الدماغ، ويُفضل الخبراء أن تمارس التمارين الرياضيّة في الهواء الطلق، كرياضة المشي، الجري، ركوب الخيل، السباحة، وركوب الدراجات.

سادساً: النوم المنتظم

يُساعد النوم المنتظم على تحسين الحالة المزاجيّة للإنسان، لهذا عليك أن تبتعد عن السهر الطويل وأن تعتمد على وضع جدول منظّم لساعات النوم والاستيقاظ، كما وعليك أن تغتنم ساعات الصباح الأولى للجلوس تحت أشعة الشمس الخفيفة في الحديقة أو الشرفة.