في 85% من الشركات تبدأ الروح المعنوية للموظفين بالتراجع بشكل ملحوظ بعد ستة أشهر من استلامهم الوظيفة وفقاً لدراسة أجريت في جامعة هارفارد، تتحمّل مسؤولية هذا التراجع بيئة العمل في الشركة التي يمكن أن تعزّز أو تعوق الإحساس بالحماس في العمل.

ويقول خبراء تحفيز الموظفين أن أفضل وسيلة للحفاظ على حماس الموظف هي  الطريقة التي يعامله بها المدير، فما هي الطرق التي يمكن أن يعتمدها مديرك فتدفعك إلى كره عملك والرغبة في تركه؟

1. الانتقادات العلنية:

الإشارة إلى خطأ الموظّف أمام الآخرين نادراً مايعطي نتيجة جيدة، وعلى الرغم من أن بعض المدراء يعتقدون أن كشف الأخطاء علنية يمنع الآخرين من ارتكاب نفس الخطأ، لكن الواقع أن ذلك يجعل الجميع يشعرون بأنهم مستهدفون وليس فقط الموظّف الذي أخطأ.

2. التقصير في الثناء:

إذا كان الموظف يشعر وكأن عمله الشاق يذهب دون أن يلاحظه أحد، سوف يبدأ بالتساؤل لماذا عليه أن يعمل بجد، ومن المؤكد أن الثناء مفيد جداً سواءً إذا حصل سراً أو علناً.

3. عدم المتابعة:

إذا كان المدير يطلب أفكاراً جديدة من موظّفيه ويسألهم أن يضعوا خططاً ثم يهمل السؤال عنها، فذلك سيشعر الموظّف بالإحباط، حتى لوكانت الخطط المقترحة أو الأفكار غير قابلة للتنفيذ، على المدير أن يتابعها ويعطي الموظف فرصة لمحاولة تطبيقها. فعدم الاعتراف بالجهد المبذول وعدم السؤال عن الأفكار يظهر عدم احترام للموظّف.

4. الأهداف غير القابلة للتحقيق:

ماهي فائدة أن يُعطى الموظّف مهمات غير قابلة للتحقيق أو مهل غير منطقية للقيام بعمل ما؟ سيشعر الموظّف سلفاً أنه يسير برجليه إلى الفشل.

5. عدم توضيح خطة الشركة وإخفاء المعلومات عن الموظّف:

إذا كان المدير هو المسؤول عن خطط الشركة ووضعها عامة، فهذا لايعني أنّ عليه إخفاء المعلومات عن الموظّفين، شرح القرارات الإدارية الكبيرة يساعد الموظفين على فهم الصورة الكبرى وسوف يحترمون شركتهم ومديرهم أكثر. لابأس أبداً في كشف بيانات الشركة مثل الإيرادات والأرباح والخسائر. ذلك يؤكد أن الموظفين لهم دور كبير في هذه النتائج.

6. التهديدات الضمنية:

إذا كان أداء الموظف دون المستوى المطلوب من المدير، على هذا الأخير أن يشرح له ما يتوقّعه منه. لكن ليس مقبولاً أن يهدد المدير الموظّف في عمله وخاصة إذا كنت يهدد الفريق بأكمله: " افعل هذا والا ". التهديد والوعيد يعطيان عادةً نتائج معاكسة ويحبطان عزيمة الموظّف على العمل.

7. عدم تكريم التفكير الإبداعي:

عندما يأخذ الموظّف مبادرة أو يطرح فكرة لتحسين ولو شيء واحد في عمل الشركة، على المدير عدم الاستخفاف بأفكاره. بل التفكير بالاقتراح مليّاً وعدم تجاهله. إهمال أفكار الموظّف الخلاقة قد تجعل المدير يخسر إبداع ذلك الموظف.

 

إذا أراد صاحب العمل أو المدير أن يحصل على الأفضل من موظفيه، عليه التفكير والتخطيط جيداً لطريقة تعامله معهم، وأن يوجد طريقة لجعلهم يريدون العمل معه من دون غيره.