لكي يحافظ الإنسان على صحّته النفسيّة والجسديّة لابُدّ له من أن يحصل على ساعات معينة من النوم المريح خلال الليل، وأن يبتعد عن الأسباب التي تحرمه من النوم وتجعله مستيقظاً طوال الليل ليُعاني من الأرق والتعب، والتي سنتعرّف عليها من خلال السطور التاليّة.

أولاً: اتّباع عادات نوم خاطئة

إنّ اتّباع الإنسان لبعض عادات النوم الخاطئة ينعكسُ سلباً على صحّته وقدرته على النوم المريح خلال الليل بسبب اضطرابات الساعة البيولوجيّة في الجسم، كأخذ قيلولة طويلة خلال النهار، الاستيقاظ في ساعة متأخرة من الظهيرة، النوم في ساعة متأخرة من الليل، التفكير بهموم الحياة ومشاكلها قبل النوم بدقائق.

ثانياً: اتباع سلوكيات يوميّة غير صحيّة

يقوم الإنسان باتباع بعض السلوكيات اليوميّة الخاطئة التي تؤدي لإصابته بمشكلة الأرق وعدم القدرة على النوم المريح كتناول وجبة دسمة من الطعام قبل النوم، تناول المشروبات التي تحتوي على نسبةٍ كبيرة من المنبهات كالشاي أو القهوة قبل النوم، والتدخين الضّار كذلك.

ثالثاً: عدم توفّر البيئة المناسبة للنوم     

تلعب الغرفة المخصصة للنوم دوراً فعّالاً في مساعدة الإنسان على النوم المريح خلال الليل بعيداّ عن الإصابة بالأرق أو السهر، كارتفاع درجة حرارة الغرفة عن المعدل الطبيعي أو انخفاضها، وجود إضاءة قويّة في الغرفة، تشغيل الأجهزة الإلكترونيّة والتلفاز أثناء النوم.

رابعاً: التفكير المبالغ فيه قبل النوم

إنّ تفكير الإنسان وانشغاله الذهني يؤدي لإصابته بمشكلة القلق المزمن قبل النوم، هذا القلق الذي ينعكس بشكلٍ سلبي بقدرته على الاسترخاء والنوم المريح، كالتفكير مثلاً بهموم الحياة، المشاكل الاقتصاديّة، الهموم العائليّة، والمشاكل العمليّة.

خامساً: الإصابة ببعض الأمراض الجسديّة

عندما يُعاني الإنسان من بعض الأمراض الجسديّة فإنّه حتماً سيُصاب بمشكلة الأرق وعدم القدرة على النوم خلال الليل، كالإصابة مثلاً ببعض أمراض الجهاز التنفسي كإلتهاب الحيوب، والتهاب اللوزتين، وأمراض التحسس الصدري والسعال، التهاب المفاصل وأوجاعها الشديدة، الإصابة بحموضة المعدة، وأوجاع الظهر والرقبة.

سادساً: تناول بعض الأنواع من الأدوية

هناك بعض الأنواع من الأدوية التي تؤدي لإصابة الإنسان بأمراض النوم واضطراباتهِ كتناول بعض الأدوية المخصصة لعلاج الإنفلونزا والزكام، أدوية ضغط الدم، أدوية القلب، أدوية الغدة الدرقيّة، والأدوية المستخدمة لعلاج مرض الاكتئاب النفسي.

سابعاً: الروائح القوية في الغرفة

إنّ انتشار الروائح القوية في الغرقة كروائح العطور، روائح الأزهار، المنظفات، أو روائح النباتات والأزهار التي قد تتواجد في الغرفة المخصصة للنوم، تؤثر على دماغ الإنسان وبقدرتهِ على النوم المريح والمستقر خلال الليل بعيداً عن الأرق.

 

هذه هي الأسباب الرئيسيّة التي تحرمك من الاستمتاع بنوم مريح وهادئ بعيداً عن مشكلة الأرق والسهر الطويل الذي يؤثر على صحتك الجسديّة والنفسيّة.