يستطيع الإنسان أن يُحقّق من خلال وظيفتهِ أو عملهِ حياةً كريمةً ومستقرة له ولعائلتهِ من النواحي النفسيّة والمادية والمعنويّة، من خلال السطور التاليّة سنُسلّط الضوء إلى جانبٍ مهم من هذا الموضوع حيث سنتحدّث عن أهم الأسباب التي تدفع الإنسان للتفكير في البحث عن عمل إضافي.

أولاً: الحاجة إلى زيادة الدخل

إنّ الوضع الاقتصادي المتردّي الذي نعيشه في عصرنا الحالي وغلاء المعيشة يدفع بالإنسان في كثيرٍ من الأحيان للبحث عن عملٍ إضافي يُساعده في الحصول على أموالٍ إضافيّة لتسديد المستحقات الماليّة ولتوفير حياة كريمة له ولعائلته، بالإضافة إلى أنّ العمل الإضافي يلعب دوراً مهماً في مساعدة الإنسان على توفير كميّة من الأموال التي تساعده على فتح بعض المشاريع الخاصة في المستقبل.

ثانيّاً: الرغبة في ممارسة الهوايات المفضلة

لكل إنسانٍ منّا هواياته المفضلة التي يتمنى أن يُمارسها بشكلٍ يومي، ولكن هناك بعض الهوايات التي تحتاج إلى الكثير من الأموال لكي نتمكّن من ممارستها كهواية التصوير، أو العزف على آلة موسيقيّة لا نملكها، بالإضافة لبعض الرياضات التي تتطلبُ أدوات خاص مرتفعة الثمن والتسجيل في أندية محددة، لهذا فإنّ العمل الإضافي يُساعد على توفير هذه الأموال التي يحتاجها الإنسان ليتمكن من ممارسة هواياتهِ بسهولةٍ ودون أن يؤثر على مصاريفهِ اليوميّة الأخرى.

ثالثاً: السرعة في تحقيق الأهداف

يمتلك الإنسان الكثير من الأهداف والأحلام التي يسعى لتحقيقها في حياتهِ، ولكنّ سوء الأوضاع المعيشيّة وغلاء الأسعار تجعلهُ يتأخر عن تحقيق أهدافهِ والوصول إليها، وهنا يأتي دور وأهميّة العمل الإضافي الذي يُساعد الإنسان على توفير بعض الأموال التي يستطيع أن يستغلها لتحقيق مختلف أهدافهِ وطموحاته.

رابعاً: تعلّم مهارات جديدة

إنّ العمل الإضافي يُتيح الفرصة للإنسان بأن ينفتح على أعمالٍ جديدة ومهاراتٍ متنوعة ومختلفة عن المهارات التي سبق وأن تعلّمها، هذه المهارات التي تساعد على تنمية مختلف الجوانب في حياة الإنسان من أجل تطوير نفسهِ وتحسين قدراتهِ الإبداعيّة.

خامساً: تنويع مصادر الدخل

إنّ العمل الإضافي يُتيح للإنسان فرصة على تنويع مصدر دخلهِ، وهذا الأمر يؤمّن له دخلاً إضافيّاً في ظل الركود الاقتصادي الذي يعيشهُ العالم، والذي يدفع في كثيرٍ من الأحيان إلى فصل العمال من وظائفهم بشكلٍ مفاجئ، وهنا يُمكن للإنسان أن يعتمد على عملهِ الإضافي ريثما يجد وظيفةً أخرى بدلاً من الجلوس دون أي دخل معيشي.

سادساً: التعرّف على أصدقاءٍ جدد

إنّ العمل الإضافي يُتيح للإنسان فرصةً مهمة لتوسيع دائرة معارفهِ والتعرّف على أصدقاءٍ جدد ليتبادل معهم الخبرات العمليّة التي تجعله ينجح في حياتهِ اليوميّة وحياتهِ المستقبليّة.

 

هذه هي الأسباب الرئيسيّة التي تدفعك للتفكير في البحث عن عملٍ إضافي جديد يتيح لك التعرف والانفتاح على أشياءٍ مهمة وفرصٍ مثمرة.