يرى البعض من المفكرين أن السعادة فن، فمن يفهم هذا الفن فإنه يعيش سعيداً ومن لم يفهم فلن يستطيع تذوق طعم السعادة.

يمكنك أن تصبح سعيداً من خلال الأخذ في الاعتبار لبعض العادات التي تؤثر على مدى سعادتك. هناك بعض العادات السلبية التي تؤثر على سعادتك، وقد تكون من المداومين على هذه العادات السلبية. وهنا بعض الأمثلة على هذه العادات التي تسرق سعادتك:

1. التركيز على حياة الآخرين:

الكثير من الناس يقومون بالتركيز على حياة الآخرين ويترقبوا مساراتها، بالرغم من أننا جميعاً بحاجة إلى السعي على التركيز على حال أنفسنا في تحويله إلى الأفضل دون الإنغماس في حياة ومشاكل ونجاحات الآخرين بصورة مبالغ فيها. كما قد يلجأ البعض في ترك حياتهم ليتم تخطيطها من قبل الآخرين، واتخاذ القرارات لحياتك بالنيابة عنك.

إذا كنت تريد أن تعيش حياة بآفاق مرتفعة جديدة، فعليك الحفاظ على أفضل رغباتك وأكبر أهدافك قريبة من قلبك لتكريس الوقت لتنفيذها كل يوم. إذا كنت تهتم حقاً حول ما تفعله وكنت تعمل بجد في ذلك، فلن تجد شيئاً صعب المنال.

2 . في انتظار اللحظة المثالية:

أحياناً نجد بعض الاشخاص يعيشون في أسطورة انتظار اللحظة المثالية، والفرصة المثالية، وحالة الكمال، إلخ... استيقظ ! هذه الأساطير الكاملة غير موجودة في الحياة.

قدرتك على النمو لأعلى ترتبط ارتباطاً مباشراً مع استعدادك للعمل في مواجهة النقص. سوف تستطيع تحقيق النجاح من خلال العمل بجد بعد تحقيق أهدافك وليس من قبل العثور على لحظة الكمال، ولكن أيضاً عن طريق التعلم لمعرفة واستخدام عيوب الحياة.

3 . العمل بدون فوائد أكثر من راتب:

العمل بدون فوائد هو عبارة عن سجن. حتى لو كنت ناجحاً في عملك، فعندما تقوم بتصميم نمط الحياة للحصول على الراتب من عملك دون قيامك بعمل ما تحبه فإنك سوف تعاني في حياتك اليومية من خلال دفع فواتيرك. لكن عليك أن تحب ما تعمل كي تعمل ما تحب لأنك عندما تفكر في الأمر فستجد ان هذه هي حياتك وعليك أن تملئ نسبة كبيرة منها بالسعادة دون الحصول فقط على المال.

خلاصة القول: الفائدة من العمل بأنه يضيف في ينمي السعادة في عقلك. والذي لا يعتمد فقط على الراتب.

4 . ايواء مشاعر الكراهية
:

كما قال مارتن لوثر كينغ، “الظلام لا يمكنه طرد الظلام”. الكراهية لا يمكن أن تطرد مشاعر الكراهية، بينما يمكن ذلك من خلال الحب. بطبيعة الحال فإننا نمر بالعديد من المواقف والاشخاص والتي تؤثر سلباً على حياتنا ولكن علينا ألا نأوي مشاعر الكراهية في قلوبنا لما لها تأثير سلبي كبير على حياتنا.

كل شيء وكل شخص تكره يأخذ مساحة دائمة في رأسك وقلبك، فمن الأفضل أن تفصل نفسك عن الشيء أو الشخص الذي تكره وعدم النظر إلى الوراء.

5. الهموم والمخاوف:

عندما ننظر في حياتنا إلى الوراء فإننا ندرك الكثير من الهموم والمخاوف، و نجد أننا أضعنا الكثير من الأمور المفرحة على مدى السنوات القليلة الماضية. فكل هذا التفكير السلبي يسرق من سعادتك، على الرغم من أن بعض التفكير قد يكون مفيد في التعلم، لكن علينا عدم الانغماس في الأمور السلبية.

سوف تجد أنه من الضروري السماح أن تسير بعض الأمور ببساطة لأنها أمور ثقيلة على قلبك وروحك، ومن السهل للغاية الاستمتاع أكثر من حياتك الحالية.

6. ابدأ محاولة شيء جديد:

القيام بأشياء جديدة تعمل على كسر الروتين اليومي الممل، كما أن هذه الأشياء تعمل على التخلص من شعورك بعدم الرضا حول حياتك، وقد يكون شعور غامض مليئ بالمشاعر السلبية الموجهة نحو العالم.

هناك العديد من الأمثلة عن هذه الأشياء الجديدة: في محاولة القفز بالمظلات، سماع بعض الموسيقى الجديدة والمختلفة، مشاهدة فيلم أو قراءة كتاب جديد، الاستمتاع بتناول نوع طعام جديد، اليوغا، أو الذهاب الى الصيد.

7. أخذ الأمور على محمل الجد:

عندما تأخذ الحياة على محمل الجد فمن السهل أن تصبح خائفاً جداً من ارتكاب خطأ يعثرك بالشلل في التحليل. وسيكون من الصعب التمتع الكامل بلحظات حياتك. فمن الأفضل أن تقوم بأخذ الامور ببساطة دون التفكير بشكل مفرط.

نضيع أوقاتنا في أمور عديدة سلبية تنتقص من الشعور بالسعادة، فمن الأفضل أن نأخذ قسط من الراحة في محاولة لإسعاد أنفسنا. أثناء هذا الفترة الزمنية يمكنك التركيز فقط على القيام بالمهام الأكثر أهمية في الوقت الراهن.