كيف في إمكاننا أن نحدد الأمور المهمة في حياتنا إذا كنا نشعر أنَّ كل شيءٍ في حياتنا مهم؟ إنَّ الحفاظ على التفوق، والبقاء في المقدمة، وإتقان أعمالنا يعني أنَّه يجب علينا جميعاً أن نُعزّز كفاءاتنا. إليك 7 أمور يتميّز بها الأشخاص الذين يُظهرون أقصى درجات الكفاءة بأنَّهم يقومون بها.

1- يمارسون التعلّم بكفاءة:

يستمع الأشخاص الأكفَّاء إلى الكتب الصوتية – ولكنَّهم يفعلون ذلك بسرعةٍ مُضاعفة. عندما تتعلم تنمو، وعندما تنمو فإنَّك تحصل على فرصٍ جديدة لك ولأولئك الذين حولك. ومن بين الخدع البسيطة المُستخدمة لتعزيز الكفاءة زيادة سرعة القراءة ضعفاً أو ضعفين أو تحميل التطبيق الصوتي المُميَّز (iTalkFast) الذي يتيح للمستخدم تسريع المحتوى الصوتي حتى 2.5 مرّة.


اقرأ أيضاً:
5 عوامل تعيق عملية التعلم


2- يقظون:

يُعَدّ العثور على فسحة من الزمن في حياتنا أمراً صعباً، في حين أنَّه يمكن تخصيص وقتٍ لممارسة التأمل، أو اليوغا، أو حتى مراقبة عملية التنفس أن يؤثر تأثيراً عميقاً في إنتاجيتنا. وقد ذهبت "دييردر بريكينريدج" وهي مؤلفة كتاب "وسائل التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة: 7 ممارسات جديدة لمحترفي العلاقات العامة" إلى أبعد من ذلك وقالت لي: "عندما أحْضر اجتماعات فإنَّني أتخلص من الأجهزة الإلكترونية غير الضرورية قدر الإمكان، وهذا يعني في بعض الأحيان عدم وجود ساعات ذكية، أو هواتف ذكية، أو كمبيوترات محمولة أمامي"، وتابعت تقول: "حينما تنْصِت إلى ما يقوله الناس فإنَّك تتخلص من تضييع الوقت في تخمين ما يقصده الناس بعد الاجتماع. حيث يتيح لك الاستماع بعناية المضي قُدُماً وأنت تحمل في جعبتك وجهةً وغايةً واضحتين والتمتع بمستوى عالي من الكفاءة".

3- يتمرّنون ويحصلون على قسطٍ كافٍ من النوم:

كلنا نعلم أنَّ التمرُّن والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم أمران مهمان، وقد يبدو هذا بالنسبة إلى بعض الناس مطلباً غير واقعي. "بيل أرزت" (Bill Arzt) وهو أحد مؤسسي شركة (FitReserve) الناشئة يقدِّم لنا نصيحةً سريعة كانت مفيدةً بالنسبة إليه حيث يقترح قائلاً: "مارس التمارين الرياضية واستغل الوقت الذي تقضيه فيها للتعرف على أشخاص جدد واستبدل ذلك بلقاءات بناء العلاقة الاجتماعية العادية التي اعتدت على عقدها وقم بالجمع بين الأمرين".

4- لا يضيِّعون وقتهم على المعارك العاطفية غير المهمة:

حدَّثني "أليكس بايدن" (Alex Baydin) وهو مؤسس شركة (PerformLine) ومديرها التنفيذي قائلاً: "لقد وجدت أنَّه من المفيد جدَّاً فرز المعارك العاطفية التي نشأت نتيجة إدارة شركتي الناشئة إلى مجموعتين تضم المجموعة الأولى الأشياء المهمة وتضم المجموعة الثانية الأشياء غير المهمة، وفي كل مرةٍ أواجه فيها عائق ما يكون أول أمرٍ أقوم به وضع العالق ضمن المجموعة المناسبة". وهو يعترف أنَّ "الغالبية العظمى من المشكلات ستندرج ضمن المجموعة الثانية في حين أتعامل مع المشكلات القليلة المهمة فعلاً بأسلوب مباشر".


اقرأ أيضاً: 8 إرشادات من خبراء علم النفس لتجاوز الصدمات العاطفية


5- يرتّبون أولويات حياتهم:

تحدّث الكاتب "جريج مكيون" (Greg McKeown) عن الأشخاص فائقي الكفاءة في أحد كتبه فقال إنَّ مثل هؤلاء الناس يعلمون ما يريدون ويضعون أهدافهم أولاً ويضيف قائلاً: "إذا لم ترتب أولويات حياتك فسيرتبها لك شخصٌ آخر".


اقرأ أيضاً:
تحديد الأولويات: أفضل استثمار للجهد والوقت


6- يقولون "لا" ليعيشوا حياةً بسيطة:

عيْشُ حياةٍ بسيطة يعني أن تعرف ما يعنيه أن تكون مُنتِجاً وما يعنيه أن تكون نشيطاً، فالأشخاص الذين يتمتعون بأقصى درجات الكفاءة هم من يحددون أسلوب حياتهم وهم يأخذون عوضاً عن أن يضيفوا.

إنَّ عملية إدارة الوقت عملية مرتبطة بالعواطف فنحن نشعر بالذنب ونعرف أنَّ المشكلة تكمن فينا لأنَّنا كثيراً ما نقول "نعم".

صحيحٌ أنَّك تريد أن تساعد الناس ولكنَّك عندما تقول "نعم" لأمرٍ غير مهم فإنَّك تقول نعم للأمور الثانوية التي ترافق ذلك، فابدأ بقول "لا" لمزيدٍ من الأشياء.


اقرأ أيضاً:
فيتامين (لا).. هكذا تحمي شخصيتك وترسم حدودها!


7- يؤدون المهام السهلة أداءً آلياً:

لا يصنِّف الناس الأكفَّاء الأمور من حيث كونها ملحة، بل يصنفون الأمور من حيث مقدار المدة الزمنية التي سيبقى فيها مهمةً، أي بمعنى ما الذي يمكنهم أن يقوموا به اليوم ويكون له أكبر تأثيرٍ على حياتهم في المستقبل؟

النجاح لم يعد مرتبطاً بالحجم، النجاح يحدده مدى أهمية المهمة في حياتك، ثم يمكنك البحث عن طرائق للقيام بتلك الأعمال المهمة والتي تستهلك الوقت بطريقةٍ آلية.

لقد سمعت "روري فادن" (Rory Vaden) وهو مؤلف كتاب "المماطلة المدروسة"فكرة مهمة حيث قال: "القيام بالأمور بأسلوب آلي بالنسبة إلى وقتك كالفائدة المركبة بالنسبة إلى أموالك".

فاسأل نفسك ما الذي تستطيع القيام به اليوم ليتغيّر ما ستقوم به خلال عامين تغييراً إيجابياً؟

 

المصدر


المقالات المرتبطة