يشعر العديد من الأشخاص بأنّ حياتهم تعيسة وبأنّ هناك العديد من الأشياء التي تفسد متعتهم بها وتحرمهم من الشعور بالراحة والإيجابيّة، ولكي تحب حياتك وتسعد بها يوماً بعد يوم ننصحك عزيزي بأنّ تتقيّد بهذهِ النصائح المهمة التي سنقدمها لك من خلال السطور التاليّة.

أولاً: ركّز على الأشياء الإيجابيّة فقط

إنّ حياة الإنسان هي عبارة عن مزيج من الأشياء السلبيّة والإيجابيّة، ولكي تُحب حياتك وتكون سعيداً بها عليك أن تغض النظر عن كل الأشياء السلبيّة التي تُعكرها، وأن تسلط نظرك فقط على الأشياء الجميلة التي تمنحك السعادة والفرح.

ثانيّاً: ابتعد عن المقارنة

لتحب حياتك ولتكون سعيداً بها عليك أن تتوقف عن عادة المُقارنة، كمقارنة حياتك بحياة الآخرين والنظر إلى الأشياء التي يمتلكونها، وذلك لأنّ هذهِ العادة ستجعلك تشعر بالتعاسة والسلبيّة التي ستحول حياتك إلى جحيمٍ لا يُطاق، واجعل شعارك في هذهِ الحياة بأنّ القناعة كنزٌ لا يفنى وبأن الله سبحانهُ وتعالى لن ينسى عبدهُ الصبور والقنوع.

ثالثاً: مارس الأشياء التي تحبها

لكي تحب حياتك وتتمسك بها عليك أن تبتعد عن ممارسة الأشياء التي لا تحبها والتي تشعرك بالملل والضجر، وأن تحرص فقط على ممارسة الأشياء الجميلة التي تشعرك بالسعادة والمتعة كتربية الحيوانات الأليفة والعناية بها، ممارسة الهوايات المفضلة، حضور الحفلات والأمسيات الشعرية، وحضور المسرحيات والأفلام الجديدة.

رابعاً: صاحب الاشخاص الجيدين

يلعب الأصدقاء دوراً فعّالاً في حياة الإنسان وفي سعادتهِ أو حزنهِ، لهذا عليك أن تبتعد عن مرافقة الأشخاص السلبيين الذين يُساهمون في بث الحزن والتعاسة في داخلك، وأن تحرص فقط على مرافقة الأشخاص الإيجابيين الذين يُساهمون في بث السعادة والمتعة في حياتك.

خامساً: ساعد الآخرين

كلّما شعرت بأنّك حزين وبأنّ شيئ ما يُنغص عليك حياتك وسعادتك عليك أن تتبع بعض الأساليب التي تساعد على بث الإيجابيّة والسعادة في جوانب حياتك، كتقديم يد العون والمساعدة للآخرين، عن طريق الذهاب إلى الجمعيات الخيريّة والتطوع بها، كالجمعيات الخيريّة التي تهتم بأمور الأطفال المشردين، وذوي الاحتياجات الخاصة، أو الجمعيات الخيريّة التي تهتم بأمور المسنين والعناية بهم.

سادساً: تأمّل الطبيعة   

يقول خبراء النفس بأنّ الأنسان الذي يُداوم على عادة تأمل الطبيعة يتمتّع بصحةٍ نفسيّة جيدة، ويتمتع بقدرةٍ عالية على التماس مختلف الجوانب السعيدة في حياتهِ، لهذا ننصحك بأن تحرص على ممارسة هذهِ العادة كالجلوس في الطبيعة بين الأشجار في جوٍ هادئ وتأمل الخضَار الطبيعي والعصافير الجميلة، أو الجلوس على شاطئ البحر الهادئ وسماع صوت الأمواج التي تبث السعادة والراحة في النفس.

سابعاً: تقرّب من الله

من الضروري جداً أن تحرص على التقرّب من الله سبحانهُ وتعالى ومن أداء مختلف العبادات التي فرضها عليك وذلك كي تشعر بمتعة حياتك وبالأشياء الجميلة التي  من الممكن أن تقوم بها لتملئ حياتك بالإيجابيّة والسرور.