يُشكّل التوتر والإجهاد عقبة كبيرة في وجه التقدّم والنجاح الشخصي والمهني لأي شخص في الحياة، فمع ضغوطات ومشاكل الحياة اليومية ومشاكل العمل ومتطلبات العائلة والواجبات والالتزامات المالية من الطبيعي أن يصاب الإنسان بالتعب أو الإجهاد من فترة لأخرى.

تذكر المعالجة النفسية "ايمي مورين" مؤلفة كتاب "13 أمر لا يقوم به الناس الأذكياء" بعض الطرق الفعّالة لمعالجة الإجهاد للحفاظ على أنفسهم بعيداً عن الضغوطات اليومية والتأثيرات السلبية التي قد يقعون بها.
 
1- طمأنة الذات: الثقة بالنفس صفة أساسية عند الأشخاص الأذكياء الذين يعلمون كيف يديرون أمورهم، فبدلاً من أن يفكّروا بشكل سلبي يعملون على طمأنة ذواتهم ورفع ثقتهم بنفسهم ويقولون ببساطة "يمكنني التعامل مع الإجهاد، وسوف أكون على ما يرام بغض النظر عما قد يحدث".

2- يركّزون على الأشياء التي يمكنهم التحكم بها: يدرك الشخص الذكي أنّ هناك بعض الأمور التي لايمكنهم السيطرة عليها، لذلك فهم لايضيعون وقتهم وطاقتهم عليها، بل يركّزون على الأشياء القابلة للسيطرة ويعملون على إدارة وحل مشاكلهم وتحمّل مسؤولياتهم من خلالها.

3- يدركون جيّداً الأسباب التي تسبّب لهم التوتر أو الإجهاد: تحديد الضغوطات ومعرفتها هي أول خطوة في إدارة الإجهاد والتعامل معه، والأشخاص الذين يفكّرون جيّداً يعلمون هذه الحقيقة بسبب وعيهم الذاتي، ويتعاملون مع هذه الأسباب أو المصادر بفعالية.

4- يتعاملون بذكاء مع الآخرين: يتجنّب الشخص الذكي هدر طاقته على أمور غير هامة كالقيام بالتمارين الرياضية المفرطة أو القيام بالأمور التي تسبّب المشاكل بشكل مستمر، ويضع حدوداً في التعامل مع الآخرين، فهو لايسمح لهم بهدر وقته ويتكلّم عند الضرورة فقط بعيداً عن الأمور السطحية التي لافائدة منها.

5- يقضون بعض الوقت مع الأشخاص الإيجابيين: الدعم الاجتماعي هو أمر هام عند التعامل مع الإجهاد، فإحاطة الذات بالأشخاص الإيجابيين المتفائلين والابتعاد عن السلبيين والمتشائمين له أثر كبير في التخلّص منه.

6- يقومون بإدارة أولوياتهم: الوقت هو أثمن شيء في حياة الشخص الذكي، وهو المورد الوحيد الذي لايمكن تعويضه، فهو يدير أولوياته بشكل جيّد ولايترددّ في التخلّي عن الأنشطة التي تصيبه بالإحباط والتعب.

7- وقت للترفيه عن النفس والمتعة: القيام بالأنشطة الترفيهية والجلوس مع الأسرة والحديث والضحك من أفضل الطرق لمكافحة الإجهاد. والأشخاص الأذكياء يدركون هذا العمل فيقضون بعض الوقت في الاسترخاء والترفيه عن أنفسهم.

8- ممارسة العادات الصحية: يقوم الكثير من الأشخاص عند وقوعهم في الإجهاد بالتدخين أو شرب الكثير من الكافيين أو الطعام الغير صحّي، بينما يمارس الأشخاص الأذكياء عادات صحية أخرى كالتأمل أو المشي أو القيام برحلة قصيرة. إن طريقة العيش بأسلوب صحّي هي المفتاح لمعالجة حالات التوتر ولتعب والإجهاد، وتقترح مورين في كتابها الحصول على كمية كافية من النوم والحفاظ على نظام  غذائي صحي وممارسة الأنشطة الرياضية، التي يمكنها أن تعطي عقلك وجسمك دفعة جديدة.

الإجهاد والتوتر شعور طبيعي مؤقت نتيجة متاعب الحياة وهمومها، وبالتزامك بهذه الخطوات البسيطة ستتخلص من شعور الإرهاق والتعب وستنعم بيوم مفعم بالنشاط والحيوية.