هناك العديد من الحقائق القاسيّة التي تخص حياة كل إنسان على هذه الأرض، ولأنّ هذهِ الحقائق قاسية يرفض الإنسان في كثيرٍ من الأحيان تصديقها أو حتّى الاستماع لها، فيما يلي سنُسلط الضوء على مجموعة من أكثر الحقائق القاسيّة التي يجب على كل شخصٍ منا أن يستمع إليها بدلاً من تجاهلها.

أولاً: الاعتراف بحقيقة الموت

إنّ الموت حق على كل إنسان موجود على هذهِ الأرض، لهذا عليك أن تقتنع بهذه الفكرة وأن تؤمن بأنّ الموت سيُوافيك في يوم من الأيّام عندما ينتهي عمرك في يومٍ وساعة لا يعلمُ بها سوى الله سبحانه وتعالى، وأن تؤمن كذلك بأنّه في يوم من الايّام سيأخذُ الموت العديد من الأشخاص المقربين منك، فهذهِ هي سنة الحياة والكون.

ثانياً: المال لن يجعلك سعيداً

بالرغم من أهمية المال في الحياة ودورهِ في تأمين حياة كريمة، إلّا أنّهُ لا يجلب السعادة للإنسان، فهناك العديد من الأثرياء البؤساء الذين لم يستطيعوا شراء السعادة بأموالهم.

ثالثاً: لن تنجح في إسعاد الجميع

في حال كنت تسعى من أجل بث السعادة في قلوب كل الأشخاص الذين حولك فإنّك ستفشل في تحقيق هذا الهدف وستُؤثر بشكلٍ سلبي على نفسيتكَ، وذلك لأنّك مهما حاولت ستنجحُ في إسعاد البعض وليس الجميع.

رابعاً: لن تكون مثاليّاً على الإطلاق

مهما سعيت وركضت وراء الكمال وتحقيق المثاليّة في هذهِ الحياة فإنّك لن تصل إليها على الإطلاق، لهذا عليك أن تنظر إلى الحياة بواقعيّةٍ أكثر لكي لا تسبب المشاكل لنفسك.

خامساً: مشاعرك أهم من أفكارك

بالرغم من أهمية التفكير الذهني أثناء الوقوع في المشاكل والانتكاسات إلا أنّ الاستماع لصوت القلب والمشاعر يأتي في الدرجة لهذا عليك أن تمنح اهتماماً خاصاً لهذهِ الأصوات التي ربما ستدلك إلى طريق الحق والصواب.

سادساً: موهبتك وحدها لا تكفي

مهما كانت مواهبك مميزة وجميلة ولكنها ستبقى مجرد مواهب ضعيفة قد تنطفئ مع الأيّام في حال لم تدعمها بالتدريب المستمر والاجتهاد على تنميتها وثقلها بشكلٍ جيد.

سابعاً: اليوم هو الأهم

وهي من الحقائق المهمة والتي لا يستطيع العديد من الأشخاص تفهمها، الماضي لا يحتل أي مكانة مهمة في حياة الإنسان، والمستقبل هو عبارة عن شيئ مجهول لم يأتي بعد، لهذا فإنّ كامل اهتمامك يجب أن ينصب على الحاضر واليوم الذي تعيشهُ والذي سيرسمُ مستقبلك الذي سيُصبح حاضراً جميلاً في يومٍ من الايّام.

ثامناً: طموحك وحدهُ لا يكفي

مهما كان طموحك كبيراً في هذه الحياة فإنّك لن تنجح في الوصول إليهِ إلّا إذا اجتهدت وثابرت في العمل الدؤوب والمتواصل.

 

وأخيراً نتمنى عزيزي القارئ بأنّ تكون واقعيّاً في حياتك وطريقة تفكيرك لتصل إلى ما تتمناه في حياتك.