يسعى الكثير من الناس للوصول للسعادة والتمتّع بالحياة بروح مرحة وتفاؤلية، إلا أنّه في بعض الأحيان تصطدم آمالنا ببعض الخيبات فنفقد السعادة ونعجز عن النسيان، إذا كنت تمر بهذه الحالة سأقدم لك بعض النصائح التي تعيد السعادة والبهجة لحياتك.

أولاً: يجب أن تنسى الماضي فالماضي لن يرجع لكي تغيره، إنّ الحاضر بين يديك يمكنك أن تصنع به ماتشاء فانطلق وعش لحظات الحاضر بفرح وسعادة.

ثانياً: كن كما أنت ولا تعش حياتك كلها محاولاً إرضاء الآخرين، لاتفسّر للناس ولا تشرح لهم ما تحب أن تقوم به، إنها حياتك وأنت أدرى بما يسعدك، وتأكّد من أمر أن الناس على مر التاريخ لم يتفقوا ولم يجتمعوا على شيء لأن طباع البشر تختلف عن بعضها البعض.

ثالثاً: كن قوي منفتح الأفق قادر على مواجهة الحياة بعزم، لاتيأس ولا تحزن عند الإخفاق بشيء ما بل تعلّم من إخفاقك وانهض بسعادة لكي تخطّط لمستقبلك المشرق.

رابعاً: حتى تصل للسعادة الحقيقة يجب أن تكون مرناً في مواجهة المشاكل، يجب ألا تنزعج لأتفه الأسباب، بسّط الأمور وابدأ بالبحث عن الحلول المناسبة ستجد أنه ببعض التفكير والتعقل يمكنك أن تحلّ جميع المشاكل حتى المستعصية منها.

خامساً: لاتنتظر أن تأتيك السعادة على طبق من فضة، اعتمد على نفسك لكي تصل للسعادة فقد تكون السعادة بين يديك وأنت لا تعلم وقد تكون السعادة بانتظارك فافتح قلبك وروحك لها.

سادساً: إن مساعدة الناس ودعمهم يمنح الإحساس بالسعادة والتفاؤل فمحبة الإنسان لأخيه الإنسان يدعم الذات ويمدها بالتفاؤل والأمل في الحياة.

سابعاً: لاتتقوقع على نفسك، اكتشف ذاتك واخرج من الصومعة التي تحبس نفسك بها فالسعادة لن تأتي طالما أنت بهذه الحالة،  إن فهم الذات هي من أولى خطوات العيش بسعادة وهناء.

ثامناً: حتى تعيش بسعادة يجب أن تأخذ بنصيحة المثل الصيني الشهير (إن لم تملك ما تحب فأحب ما تملك)، فإذا كنت غير راضي عن الأشياء التي تمتلكها لاتحزن وحاول أن تتعايش معها وابحث عن سبل تطويرها لكي تتماشى مع رغباتك التي تتمناها.

عزيزي القارئ... السعادة ليست وهماً، السعادة حقيقة حاول أن تحصل عليها فمازال هناك متسع من الوقت لكي تنهض من جديد وتعيش حياتك بسعادة وهناء.