يؤثر التوتر على الصحة الجسدية والنفسية لدرجة خطيرة فقط يتسبّب في التعرّض لجلطات قلبية وسكتات دماغية، كما أنّه يُعرّض المرء للإكتئاب، كما وثبت علمياً أنّ الأشخاص  الذين يعانون من اضطراب القلق الدائم هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السرطان وهذا ما ينعكس سلبياً على حياة الإنسان، ولأننا نريد أن تعيش حياة طبيعية كسائر البشر سنستعرض فيما يلي أهم الطرق التي تساعد على التخفيف من التوتر.

أولاً: ممارسة التمارين الرياضة

يعتبر النشاط البدني من الطرق السريعة والموثوقة لخفض حالة التوتر وتحسين الحالة المزاجية،  فاحرص على ممارسة بعض الأنشطة البدنية كالسباحة وركوب الدراجة وتمارين الأيروبيك والمشي السريع.

ثانياً: ممارسة رياضة التأمل

هي طريقة طبيعية للقضاء على التوتر والحصول على الاسترخاء فهي تعمل على زيادة التركيز وتوفّر صفاء الذهن وتعمل على تحسين قدرات الجسم، وللحصول على نتيجة سريعة يمكن ممارسة اليوغا بشكل يومي.

ثالثاً: الاستماع للموسيقا الهادئة

أثبتت الدراسات الحديثة بأنّ الموسيقى لها دور كبير في علاج الأمراض النفسية وخاصة الاكتئاب والتوتر العصبي، فهي ضبط توازن النواقل العصبية الدماغية المسؤولة عن المزاج والسلوك والحركة، وهذا ما يُهدئ الأعصاب ويُحسّن المزاج.

رابعاً: الجلوس في الطبيعة

يؤكد علماء علم النفس أنّ الجلوس في الطبيعة والنظر للعشب الأخضر والغابات والأنهار والاستماع إلى زقزقة العصافير يساعدان على تعزيز وظائف الدماغ بشكل كبير، وهذا ما يُخفّف من حالة التوتر فيشعر الشخص بالراحة والسلام الداخلي.

خامساً: الخروج مع الأصدقاء

تمضية بعض الوقت مع الأصدقاء يعتبر علاج فعّال لحالة التوتر العصبي، والخروج معهم للسينما أو المسرح يمنح الشخص بعض التسلية والمرح، وهذا ما يساعد بشكل كبير على التخلّص من التوتر والشعور بالسعادة.

سادساً: التعرّض لأشعة الشمس

يعتبر التعرّض لأشعة الشمس من الوصفات العلاجية السريعة لعلاج التوتر فهي تحفّز الجسم على إنتاج السيروتونين (هرمون السعادة) فتتحسّن الحالة المزاجية للشخص، وهذا ما يُخفّف عنه حالة التوتر التي يعاني منها.

سابعاً: وضع الزهور في المنزل

يؤكد المعالجين النفسيين أن رؤية الزهور في المنزل تؤدي إلى زيادة الشعور بالسعادة بنسبة 40 بالمائة فهي بذلك تُخفّف الشعور بالتوتر، كما أنّ النباتات المنزلية  تطرد الطاقة السلبية من المنزل وهذا ما يحسن الحالة المزاجية للمرء.

ثامناً: تصفّح ألبوم صورك

من الطرق الفعّالة أيضاً لمحاربة التوتر تصفّح الصور الشخصية، وخاصة صورك أيام الطفولة وخلال الجامعة والمدرسة فهي ستذكرك بأجمل الذكريات وستعيد إليك لحظات السعادة التي عشتها في مرحلة ما من حياتك، وبالتالي سيساعدك هذا على نسيان التوتر وستصبح بحال أفضل.

تاسعاً: القيام ببعض الأعمال التطوّعية

حاول أن تملأ وقت فراغك بما هو نافع ومفيد كأن تقوم مثلاً في التطوّع في الأعمال التي تدعوا لمحاربة الأميّة، أو الأعمال التي تنشر الوعي الصحي ضد الأمراض السارية، أو الأعمال الخيرية التي تقدم المساعدة للفقراء والمحتاجين، ستشعر أن لحياتك قيمة ومعنى وهذا ما سيُخفّف عنك معاناتك.

 

الطرق التسع السابقة تساعدك على التخلص من التوتر اليومي الذي تعاني منه، فاحرص على الالتزام بهذه الطرق إذا ما أردت العيش براحة وسعادة.