عمر بن الخطاب هو أحد أعظم الخلفاء الراشدين الذي استطاع أن يُقدم العديد من الإنجازات المهمة للدولة الإسلاميّة، وقد وصفه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بالفاروق لشدّة ذكائه وقوّته وعدله، وهو ثاني الخلفاء الراشدين بعد سيدنا أبو بكر الصديق، فيما يلي سنُسلّط الضوء على مجموعة من الصفات التي يتمتّع بها سيدنا عمر بن الخطاب وأهم إنجازاته وأقواله.

أولًا: الصفات العامة لسيدنا عمر بن الخطاب

  1. كان سيدنا عمر بن الخطاب يتمتّع بقوة شديدة وقدرة على بسط سيطرته على الناس والبلاد.
  2. كان سيدنا عمر ذو هيبةٍ شديدة.
  3. تميز سدينا عمر بعدلهِ، وكان يحرص على منح كل إنسان حقه مهما كان.
  4. كان سيدنا عمر بن الخطاب رحيمًا ويُحب الخير للجميع.

ثانيًا: أهم إنجازات سيدنا عمر بن الخطّاب

1- تأسيس بيت مال المسلمين: اهتم سيدنا عمر بن الخطاب بتأسيس بيت مال المسلمين وهو المكان الذي يهتم بجمع جميع الأموال المُستحقة من الأمة الإسلاميّة، والاستفادة منها عن طريق توزيعها على عدة جهات مختلفة بالدولة.

2- وضع نظام للقضاء يوفرُ المزيد من العدالة: وضع سيدنا عمر بن الخطاب نظام للقضاء الإسلامي، وذلك لإدراكهِ مدى أهميّة وجود قضاء محكوم بمجموعةٍ من الشروط التي توفّر العدل لجميع المسلمين، كما وقام بوضع القضاة بشروطٍ خاصة، ومنحهم رواتب كافيّة، ومنعهم من الإنخراط بالتجارة، كما وقام بإنشاء العديد من المحاكم.

3- إنشاء نظام الدواوين: قام سيدنا عمر بن الخطاب بإنشاء مجموعة من الدواوين المختلفة التي تساعد على عمليّة جمع الأموال وتوزيعها، مثل ديوان الجند الذي يختص بتأمين رواتب الجنود، ديوان الخراج الذي يختص بتأمين أموال أصحاب الأراضي، وديوان العطاء الذي يختص بتأمين وتوزيع الأموال على الفقراء والمُحتاجين.

4- الإهتمام بالزراعة وتمهيد الطرق: لقد اهتم سيدنا عمر بن الخطاب بأمور الزراعة، وأنشأ العديد من السدود والقناطر، كما وشق فروع عديدة للأنهار، وعمل على إصلاح وتمهيد الطرق ليُسهل الإتصال بين المدن والقرى والباديّة.

5- جمع القرآن الكريم والتعليم:  قام سيدنا عمر بن الخطاب بجمع القرآن الكريم بأمرٍ من سيدنا أبو بكر الصديق، كما وعمل على إرسال عدد من كبار الصحابة إلى مناطق مختلفة لينشروا تعاليم الدين الإسلامي في البلاد.

6- إنشاء التقويم الهجري: عمل سيدنا عمر بن الخطاب على وضع التقويم الهجري، كما وعقد مجلس الشورى مع الصحابة للمناقشة في مسألة تحديد تاريخ مُحدد وذلك لتجنب حدوث أخطاء في العقود والمعاملات، وحدد التاريخ من موعد هجرة الرسول الكريم محمد عليهِ الصلاة والسلام.

7- الفتح الإسلامي لمصر والشام العراق: توسّع سيدنا عمر بن الخطاب في فتوحاتهِ الإسلامية بهدف نشر الدين الإسلامي بشكلٍ أكبر، ونجح في فتح العديد من البلدان في بلاد الشام، وبلاد فارس، ومصر، ونجح كذلك في دخول العراق وبيت المقدس، ونجح في إنشاء مدن جديدة في العرق وهم الكوفة والبصرة، وكذلك مدينتين في مصر وهم الفسطاط والجيزة.

أقوال وحكم رائعة لخليفة رسول الله عمر بن الخطّاب:

  • استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر.
  • تعلموا المهنة فإنه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنته.
  • إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة.
  • عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء وإياكم وذكر الناس فإنه داء.
  • إنّ الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها، أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر كريم.
  • ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرّين.
  • لكل صارم نبوة، ولكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة.
  • لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين.
  • كل عمل كرهت من أجلهِ الموت فاتركه، ثم لا يضرك متى مِت.
  • نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة.
  • من كَثر ضحكه قلّت هيبته، ومن مَزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.
  • إنّي لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • اللهم أقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكرًا لك على مقدرتي عليه.
  • إذا رأيتم الرجل يضيع من الصلاة، فهو لغيرها من حق الله أشد تضييعًا.
  • لا تتعلم العلم لثلاث ولا تتركه لثلاث، لا تتعلمه لتماري به ولا لتّباهي به، ولترائي به ولا تتركه حياء في طلبه ولا زهادة فيه ولا رضا بالجهل به.
  • إنكم لا تغلبون عدوكم بعدد ولا عُدة، ولكن تغلبونهم بهذا الدين، فإذا استويتم أنتم وعدوكم في الذنوب، كانت الغلبة لهم.
  • كنتم أذل الناس، فأعزّكم الله برسوله، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله.
  • ما أقبح القطيعة بعد الصّلة، والجفاء بعد المَودة، والعداء بعد الأخاء.
  • لا يقعدنّ أحدكم عن طلب الرزق وهو يقول اللّهم أرزقني، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبًاولا فضة.
  • إذا سَمعت الكلمة تؤذيك، فطأطئ لها حتى تتخطاك.
  • أجرأ الناس، من جاد على مَن لا يرجو ثوابه، وأحلم الناس، من عفا بعد القدرة، وأبخل الناس، الذي يبخل بالسلام، وأعجز الناس، الذي يَعجز عن دعاء الله.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • وإذا عرض لك أمران: أحدهما لله والآخر للدنيا، فآثر نصيبك من الآخرة على تصيبك من الدنيا، فإن الدنيا تنفد والآخرة تبقى.
  • أخوف ما أخاف عليكم: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه.
  • جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة.
  • عليك بالصدق وإن قتلك.
  • من اتّقى اللهَ وقاه، ومن توكل عليه كفاه.
  • كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون، قيل: وكيف ذلك؟ قال: بأخلاقكم.


المقالات المرتبطة