يأتي عيد الفطر المبارك عقب انتهاء شهر رمضان المبارك، ويعتبر هذا العيد من أكثر المناسبات السعيدة التي ينتظرها المسلمين في مختلف أنحاء العالم للاحتفال وزيارة بعضهم البعض، والقيام بالعديد من الطقوس الخاصة بهِ، فيما يلي سنُسلط الضوء على فضائل عيد الفطر المبارك.

أولاً: يوم فرح وسرور

تتجلّى الفرحة والسعادة في قلوب الجميع خلال أيّام عيد الفطر المبارك، وهو بمثابة إكرام من الله سبحانه وتعالى لكل من قام بصيام رمضان، وقام بأداء العبادات وتحمّلَ المشاق فقط بهدف إرضاء الخالق، ويقول الرسول الكريم محمد عليهِ الصلاة والسلام في حديثهِ الشريف (للصائم فرحتان: فرحة عند فطرهِ، وفرحة عند لقاء ربهِ).

ثانيّاً: صلّة الرحم

يُعتبر عيد الفطر المبارك فرصةً للمسلم لكي يتخلّص من كل أنوع الكره والبغضاء ومشاعر الحقد التي قد تتولّد بين الأقارب، لتتصافى القلوب عن طريق صلة الرحم والزيارات المتبادلة لكسب رضا الله في هذهِ الأيام المباركة.

ثالثاً: اجتماع المسلمين على الأخوّة

في عيد الفطر المبارك يجتمع المسلمين على الأخوّة التي تقوي روابط المحبة وزيادة التعاضد والتكاتف فيما بينهم على حمل راية الإسلام، وعلى توحيد الله وتكبيرهُ وتهليلهُ.

رابعاً: فضيلة الزكاة

تساهم فريضة الزكاة خلال أيّام عيد الفطر على إدخال الفرح والسرور في قلب الفقير لينسى بؤسه وجوعه، حيث يلتقي الغني والفقير في هذا اليوم على مائدة الزكاة بكل تواضع لرب العالمين لنيل رضاه ومحبتهِ.

خامساً: كسر الروتين اليومي

عيد الفطر هو فرصةً لكسر الروتين اليومي الذي قد يُعاني منها الإنسان الصائم في حياته وبشكلٍ خاص في شهر رمضان، وذلك عن طريق إحياء مظاهر الفرح والبهجة، واستقبال الضيوف والأصدقاء، وإعداد الحلويات المميزة والمأكولات المُخصصة لعيد الفطر.

سادساً: الشكر على تمام العبادة

يشعر الإنسان المسلم خلال أيّام عيد الفطر المبارك بالفرحة العارمة على نعمة إتمام عبادة الصوم، وعلى نعمة إتمام كل العبادات المفروضة، وبالتالي الوصول إلى رضى الله عنه ومنحهِ الكثير من الحسنات التي تدخله الجنة بإذن الله.

سابعاً: بثّ الفرحة في قلوب الأطفال

يشعر الأطفال في عيد الفطر بسعادةٍ كبيرة وفرحةٍ عارمة تنعكس على أجواء العيد بشكلٍ عام، وذلك لارتدائهم الملابس الجديدة، وذهابهم  إلى الحدائق وزيارة الأهل والجيران، ولحصولهم على الهدايا والحلويات الشهيّة.

ثامناً: الإحساس بالفقراء والحث على العطاء والخير

إنّ عيد الفطر المبارك يُنمّي في قلب المسلم شعوراً بالفقراء والمحتاجين وضرورة الاستمرار بتقديم العون والمساعدة لهم طوال أيام السنة، سواء كانت هذه المساعدة مادية أم معونيّة، كالقيام بزيارة الجمعيات الخيرية التي تهتم بأمور الأطفال الأيتام، وزيارة دار المسنين والعجزة.


المقالات المرتبطة