رحلة الحياة قصيرة جداً لذلك يجب أن نستثمر كل لحظة من لحظاتها وأن نسعى بكل ما أوتينا من قوة لنعيشها كما نحب، لكن وللأسف الكثير من الناس يرتكبون أشياء خاطئة تحول دون العيش بسلام فيضيع عمرهم ويتذوقون على مدار سنين طويلة أقسى أنواع الحرمان والعذاب، ولأننا نهتم لأمرك عزيزي سنُعرفك على الأشياء التي تحرمك من متعة العيش بسلام داخلي حاول أن تتجنّبها بشكل تام.

1- البحث عن الكمال والمثالية:

لا وجود للمثالية في الحياة، ولا يوجد شخص يستطيع أن يمتلك صفات مثالية، لذا لا ترهق نفسك في البحث عن الكمال والمثالية وتذكر دائماً أن الكمال لله وحدة.

2- التركيز على نقاط الضعف:

كل شخص لديه نقاط ضعف ولديه في المقابل نقاط قوة كثيرة يجب أن يفتخر بها، لذا بدلاً من التركيز على ما تتفقده ركّز على ما تمتلكه لتصل إلى السلام الداخلي.

3- عدم مسامحة الناس:

الحقد على الناس والتهجم عليهم لن ينفعك بشيء لا بل سيزيد من عذابك وألمك لذا حاول أن تعفو وتسامح كل من أخطأ بحقك، ولا تنسى أن المسامح كريم.

4- الشكوى الدائمة:

كثرة الشكوى والملامة تزيد من وضعك سوءاً لا بل تجعلك تشعر بالحزن والإحباط، لذا توقّف عن ذلك وحاول أن تكون شاكراً وحامداً لربك وتحلّى بالقناعة فهي كنز لا يفنى.

5- لوم الذات:

إذا كنت ممّن يلومون أنفسهم ويحملونها الأخطاء دائماً بالتأكيد لن تنعم براحة البال طوال حياتك، حاول أن تتصالح مع ذاتك وتعلّم من أخطائك حتى تتمكّن من العيش بسلام داخلي.

6- التأجيل والتسويف:

تسويف وتأجيل معالجة المشاكل العالقة سيزيد الأمور تعقيداً حتى تعجز عن الوصول إلى حل مناسب وهذا ما يدخلك بدوامة اليأس، لذا توقف عن ذلك وعالج مشاكلك بشكل مباشر حتى تنعم بالسلام الداخلي.

7- معاشرة السلبيين:

أسوأ ما يمكن أن تقوم به هو معاشرة السلبيين الذين ينشرون الإحباط والتشاؤم أينما حلّو فهم السبب وراء حرمانك من نعمة الراحة النفسية والسلام الداخلي، لذا حاول أن تتجنّبهم تماماً.

8- العيش في الماضي:

إنّ العيش على أطلال الماضي والتحسّر على ما فاتك من فرص سيزيد من حجم معاناتك وسيحرمك من طعم السعادة والراحة، لذلك تعلّم من تجاربك السابقة، واستغل حاضرك، وانظر للمستقبل نظرة أمل وتفاؤل.

9- الانغلاق الفكري:

العالم في حالة تغيّر مستمر، وأنت كشخص واعي يجب أن تدرك هذه الحقيقة لأنّ التمسّك بآرائك وأفكارك وعدم تقبّل المتغيّرات المحيطة سيحرمك من الإحساس بالراحة والسلام الداخلي.

10- العزلة الاجتماعية:

إذا كنت تظن أنّ عدم الاختلاط بالناس ورفض الصداقات وعلاقات الحب سيجعلك تعيش هادئ البال فأنت مخطئ لأن الإنسان اجتماعي بفطرته، ولن تصل إلى مرحلة السلام الداخلي طالما أنك تعاكس فطرتك البشرية.

 

الآن أصبحت عزيزي على دراية تامة بكل الأشياء الخاطئة التي تحرمك من متعة العيش بسلام داخلي، حاول أن تتجنبها تماماً واسعى دائماً لنشر المحبة أينما حللت بذلك ستعيش بسلام داخلي لآخر العمر.


المقالات المرتبطة