يشكتي الإنسان في كثيرٍ من الأحيان من بعض الأعراض المزعجة التي تنتابه في حياته اليوميّة والتي تجعلهُ يشعر بعدم الراحة النفسيّة والتوتر، وفيما يلي سنرشدك إلى مجموعة من أهم العلامات التي تشير إلى أنّك تُعاني من مشكلة التوتر النفسي.

أولاً: رؤية الأحلام والكوابيس المزعجة

إنّ رؤية الإنسان للكثير من الأحلام والكوابيس المزعجة بشكلٍ يومي ومُتكرر يدل وبكل تأكيد على أنّهُ يمرُ بأزمةٍ نفسيّةٍ ما، أو أنّهُ يُعاني من مشكلة التوتر النفسي، وذلك لأن الإنسان المستقر نفسيّاً والذي يشعر بالراحة والأمان، عادةً ما يتمتعُ بساعاتٍ من النوم الصحي المتواصل بعيداً عن الإصابة بمشاكل النوم. 

ثانيّاً: التشنج العضلي

يتعرّض الإنسان المُصاب بمشكلة التوتر النفسي من بعض الأوجاع في العضلات المترافقة مع تشنجاتٍ حادة، وحالاتٍ من الإرتعاش، هذه الحالة التي تعيقهُ عن الشعور بالراحة وعن أداء أعماله اليوميّة كما يجب، وعلى الأغلب فإنّ هذه التشنّجات تزيد كلما ازداد معدل التوتر وتزول مع انتهائهِ.

ثالثاً: تساقط الشعر

يؤثرُ التوتر النفسي بشكلٍ سلبي على صحة الشعر ويتسبّب بإصابته بالكثير من المشاكل الصحيّة المتمثلة بتساقطه وابيضاض لونهِ بشكلٍ مفاجئ، أو إصابتهِ بما يُسمى بالشيب، وهذا لأنّ التوتر يتسبب بمهاجمة خلايا الدم البيضاء لجُريبات الشعر، مما يؤدي إلى إضعافها وتساقطها، بالإضافة لسحب المادة التي تمنحها اللون الطبيعي.

رابعاً: ظهور حب الشباب

تلعب الصحة النفسيّة دوراً أساسيّاً في إصابة الإنسان بمشاكل حب الشباب ومختلف مشاكل البشرة، لهذا فإنّ الإنسان المصاب بالتوتر النفسي سرعان ما سيظهرُ على وجهه بعض من حبوب الشباب والحبوب الملتهبة في مناطق متفرقة وبشكلٍ خاص منطقة الذقن، والجبهة، وذلك لأنّ التوتر النفسي يُساهم في زيادة إفراز المواد الدهنيّة على سطح البشرة.

خامساً:  فقدان الشهيّة

يشعر الإنسان المصاب بمشكلة التوتر النفسي بعدم الرغبة بتناول الطعام، وهذا ما يُسبب له نزولاً حاداً في الوزن، وذلك بسبب إصابته باضطراباتٍ عامة في هرمونات الجسم.

سادساً: النسيان

يؤثرُ التوتر النفسي على صحة الذاكرة، لهذا فإنّ الإنسان المصاب بمشكلة التوتر النفسي، يُعاني عادةً من مشكلة ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز وحفظ المعلومات، بالإضافة لشعوره المتواصل بالصداع الشديد.

نصائح مهمة للتخلص من مشكلة القلق النفسي:

  1. امتلاك السيطرة، والمحافظة على قوة الشخصيّة والثقة بالنفس.
  2. القدرة على تحمل المشاكل والاعتماد على التفكير الإيجابي.
  3. أخذ استراحة من العمل ومسؤوليات المنزل.
  4. الحفاظ على النشاط العام وممارسة التمارين الرياضية.
  5. اللجوء إلى العمل التطوعي ومساعدة الآخرين.
  6. التخلص من العادات الغير صحيّة كشرب المنبهات والمواد الكحوليّة.
  7. التوقف عن عادة التدخين الضّارة.
  8. التواصل مع الناس والابتعاد عن العزلة.

واخيراً نتمنى منك أن تُحافظ على صحتك النفسيّة، وذلك عن طريق اتباعك للنصائح الأخيرة التي قدمناها لك.