مع بداية القرن العشرين أصبحت مشكلة التلوّث البيئي مشكلة عالمية يعاني منها أغلب دول العالم وعلى رأسهم الدول العربية، من أبرز مخاطر هذه الظاهرة أنها تتسبّب في انتشار الأمراض وتحدث اختلال في النظام البيئي وما يتعبه من تغيّر المناخ وانتشار ظاهرة التصحّر والاحتباس الحراري ولذلك وضعت المنظمات المعنية بالبيئة مجموعة من الحلول التي تحدّ من انتشار هذه الظاهرة الخطيرة، تابع عزيزي قراءة المقال لتتعرّف على هذه الحلول.

أولاً: التشجيع على السكن في الأرياف

ازدحام المدن بالسكان يعتبر سبباً أساسياً لانتشار ظاهر التلوث البيئي لذا ينصح الخبراء بضرورة تشجيع الناس على السكن في الرياف أو الضواحي القريبة من المدن وذلك للحد من ازدحام المدن، كما أنّ الطبيعة توفّر للناس الراحة والسكينة بعيداً عن ضجيج المدينة وتلوثها.

ثانياً: التخلص من النفايات الصناعية

هناك عدة طرق آمنة يمكن من خلالها التخلّص من النفايات الصناعية منها الطمر الصحي وهي طريقة حديثة لمعالجة النفايات الصلبة الصناعية، وهناك طريقة أخرى وهي الحرق حيث تستعمل لحرق النفايات الصلبة الخطرة مثل نفايات المستشفيات وبعض المصانع.

ثالثاً: رمي الأوساخ في المكان المخصص

يتسبّب تراكم النفايات في الشوارع في تلوث البيئة، فأكوام القمامة تشجّع على تكاثر البكتريا والجراثيم والفيروسات والقوارض مما يؤدي إلى انتشار الأمراض وتفشي الأوبئة الفتاك لذا لا تلقي القمامة في الشارع وقم بوضعها في سلة المهملات.

رابعاً: إعادة تدوير النفايات

أي إعادة الاستفادة من النفايات بعد تصنيعها مرة أخرى، ومن أهم النفايات القابلة للتدوير: الحديد، الألمنيوم، الورق حيث تساعد إعادة التدوير على التقليل من التلوّث البيئي والمحافظة على المصادر الطبيعية.

خامساً: اعتمد على الأكياس الورقية

احرص على استخدام الأكياس الورقية بدلاً من نظيرتها المصنوعة من البلاستيك حيث تتحلّل الأكياس الورقية بسرعة كبيرة وهذا ما يساعد على تخصيب التربة، كما أنّه لا ينبعث من حرقها مواد مضرّة للبيئة.

سادساً: تشجير المدن

للحد من التلوّث المنبعث من المدن ينصح الخبراء بضرورة تشجير المدن من خلال اختيار النباتات الملائمة مع البيئة المحلية للمنطقة وإتباع المعايير والضوابط العلمية للتشجير، يساعد تشجير المدن على تنقية الهواء من الغبار وتصفية الملوثات وتلطيف حرارة الجو وتقليل نسبة الرطوبة وتوفير بيئة صحيّة نظيفة.

سابعاً: زيادة المساحات الخضراء

يجب أن تطلق الحكومات حملات تشجير بهدف زيادة رقعة المساحات الخضراء واستصلاح الأراضي الزراعية، حيث تساعد النباتات على الحد من التلوّث البيئي، كما أنّها تعمل على تثبيت التربة ومنع زحف الرمال إلى المناطق المأهولة فيقلل هذا من التصحّر وتعرية التربة.

ثامناً: سن التشريعات

سنّ التشريعات وتفعيل القوانين التي تردع المعتدين على البيئة ومنع إلقاء النفايات في الأنهار والبحار والغابات والشواطئ، والعمل على تنظيم حملات توعية تهدف إلى التعريف بمخاطر التلوث البيئي وأهمية الحفاظ على البيئة من أجل استمرار البشرية.

 

الحلول السابقة تساعد على الحد من ظاهرة التلوث البيئي، فاحرص عزيزي على المحافظة على البيئة المحيط بك والتزم بالتعليمات والقوانين التي تفرضها دولتك فيما يخص حماية البيئة.